فما عزلوك مسبوقا ولكن
فَما عَزَلوكَ مَسبوقاً وَلَكِنإِلى الخَيراتِ سَبّاقاً جَواداوَكُنتَ أَخي وَما وَلَدَتكَ أُمّي
علاني الشيب واشتعل اشتعالا
عَلاني الشَيبُ وَاِشتَعَلَ اِشتِعالاوَقَد غَشِيَ المَفارِقَ وَالقَذالاوَقَد بُدِّلتُ بَعدَ الجَهلِ حِلماً
وما أروى وإِن كرمت علينا
وَما أَروى وَإِن كَرُمَت عَلَينابِأَدنى مِن مُؤَقَّفَةٍ حَرونِ
وجدنا في كتاب بني تميم
وَجَدنا في كِتابِ بَني تَميمٍأَحَقُّ الخَيلِ بِالرَكضِ المُعارِ
أسرناهم وأنعمنا عليهم
أَسَرناهُم وَأَنعَمنا عَلَيهِموَأَسقَينا دِماءَهُمُ التُرابافَما صَبَروا لِبَأسٍ عِندَ حَربٍ
لقد علم المعذل يوم يدعو
لَقَد عَلِمَ المُعَذَّلُ يَومَ يَدعوبِذِئبَةَ يَومَ ذِئبَةَ إِذ دَعانافَوارِسُ طَيِّئٍ مَنَعوهُ لَمّا
طربت وشاقك البرق اليماني
طَرِبتَ وَشاقَكَ البَرقُ اليَمانيبِفَجِّ الريحِ فَجِّ القاقُزانِأَضَوءُ البَرقِ يَلمَعُ بَينَ سَلمى
أمن دمن بشاجنة الحجون
أَمِن دِمَنٍ بِشاجِنَةِ الحَجونِعَفَت مِنها المَعارِفُ مُنذُ حينِوَضَنَّت بِالكَلامِ وَلَم تَكَلَّم
أهاجك بالملا دمن عوافي
أَهاجَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافيكَخَطِّ الكَفِّ بِالآيِ العِجافِتَعاوَرَهُنَّ بَعدَ مُضِيِّ حَولٍ
فان يبل الشباب فكل شيء
فان يبل الشباب فكل شيءسمعت به سوى الرحمن بالأَلا ان الشباب ثياب لبس