فلما جئت قالت لي كلاما
فَلَمّا جِئتُ قالَت لي كَلاماًبَرَمتُ بِهِ فَما وَجَدتَ لَهُ جَوابا
وكن بشا كريما ذا انبساط
وَكُن بَشّاً كَريماً ذا اِنبِساطٍوَفيمَن يَرتَجيكَ جَميلَ رَأيِبَعيداً عَن سَماعِ الشَرِّ سَمحاً
يبدر ما أصاب ولا يبالي
يُبَدِّرُ ما أَصابَ وَلا يُباليأَسُحتاً كانَ ذَلِكَ أَم حَلالافَلا تَغتَرَّ بِالدُنيا وَذَرها
فإن الله تواب رحيم
فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌوَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاويأُؤَمِّلُ أَن يُعافِيَني بِعَفوٍ
وقعنا في الخطايا والبلايا
وَقَعنا في الخَطايا وَالبَلاياوَفي زَمَنِ اِنتِقاضٍ وَاِشتِباهِتَفانى الخَيرُ وَالصُلَحاءُ ذَلّوا
إله لا إله لنا سواه
إِلَهٌ لا إِلَهَ لَنا سِواهُرَؤوفٌ بِالبَرِيَّةِ ذو اِمتِنانِأُوَحِّدُهُ بِإِخلاصٍ وَحَمدٍ
ولم يمرر به يوم فظيع
وَلَم يَمرُر بِهِ يَومٌ فَظيعٌأَشَدُّ عَلَيهِ مِن يَومِ الحِمامِوَيَومُ الحَشرِ أَفظَعُ مِنهُ هَولاً
فإن سدوره أمسى غرورا
فَإِنَّ سُدورَهُ أَمسى غُروراًوَحَلَّ بِهِ مُلِمّاتُ الزَوالِوَعُرّي عَن ثِيابٍ كانَ فيها
عجبت لذي التجارب كيف يسهو
عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهووَيَتلو اللَهوَ بَعدَ الإِحتِباكِوَمُرتَهنُ الفَضائِحِ وَالخَطايا
ألا إن السباق سباق زهد
أَلا إِنَّ السِباقَ سِباقُ زُهدٍوَما في غَيرِ ذَلِكَ مِن سِباقِوَيَفنى ما حَواهُ المُلكُ أَصلاً