لكاظمة الملاحة فإتركيها

لِكاظِمَةَ المِلاحَة فَإِترُكيهاوَذُمّيها إِلى خِلِّ الخِلالِوَلاقي مِن نُفاثَةَ كُلَّ خِرقٍ

سرى بديار تغلب بين حوضي

سَرى بِدِيارِ تغلِبَ بَينَ حَوضَيوَبَينَ أَبارِقِ الثَمدَينِ سارِسِماكِيُّ تَلَألَأَ في ذُراهُ

عفا من آل خرقاء الستار

عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُفَبُرقَةُ حَسلَةٍ مِنها قِفارُفَأَوحَشَ بَعدَنا مِنها حِبِرٌّ

ولما أن رأيت بني حصين

وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍبِهِم جَنَفٌ إِلى الجاراتِ بادِخَلَعتُ عِذارَها وَلَهيتُ عَنها

أنا إبن الأكرمين بني قشير

أَنا إِبنُ الأَكرَمينَ بَني قُشَيرٍوَأَخوالي الكِرامُ بَنو كِلابِنُعَرِّضُ لِلطِعانِ إِذا إِلتَقَينا

أقول لها وقد طارت شعاعا

أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاًمِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعيفَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ

ألا من مبلغ الرحمن عني

أَلا مَن مُبلِغُ الرَحمَن عَنّيبِأَنّي تارِكٌ شَهرَ الصِيامِفَقُل لِلَّهِ يَمنَعُني شَرابي

ألم تهتج فتدكر الوصالا

أَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالاوَحَبلاً كانَ مُتَّصِلاً فَزالابَلى فَالدَمعُ مِنكَ لَهُ اِنسِجامٌ

أسعدة هل إليك لنا سبيل

أَسَعدَةُ هَل إِلَيكِ لَنا سَبيلٌوَهَل حَتّى القِيامَةِ مِن تَلاقيبَلى وَلَعَلَّ دَهراً أَنٌ يُؤاتي