ألا ليت الإله يحين سلمى
أَلا لَيتَ الإِلهَ يُحينُ سَلمىفَإِنَّ اللَهَ يَفعَلُ ما يَشاءُفَيُخرِجُها فَيَطرَحُها بِأَرضٍ
على الدور التي بليت سفاها
عَلى الدورِ الَّتي بَلِيَت سَفاهاقِفا يا صاحِبَيَّ فَسائِلاهادَعَتكَ صَبابَةٌ وَدَعاكَ شَوقٌ
يعزيني أبو وهب وليث
يُعَزّيني أَبو وَهبٍ وَلَيثٌوَيَعذِلُ مالِكٌ وَأَبو دَكينِفَقُلتُ لَهُم كَلامُكُم مُحالُ
منازل قد تحل بها سليمى
مَنازِلُ قَد تَحُلُّ بِها سُلَيمىدَوارِسُ قَد أَضَرَ بِها السِنونُأُميتُ السِرَّ حِفظاً يا سُلَيمى
أراني الله يا سلمى حياتي
أَراني اللَهُ يا سَلمى حَياتيوَفي يَومِ الحِسابِ كَما أَراكِأَلا تَجزينَ مَن تَيَّمتِ عُمراً
لقد قذفوا أبا وهب بأمر
لَقَد قَذَفوا أَبا وَهبٍ بِأَمرٍكَبيرٍ أَو يَزيدُ عَلى الكَبيرِوَأَشهَدُ أَنَّهُم كَذَبوا عَلَيهِ
أهينمة حديث أم هم
أَهَينَمَةٌ حَديثُ أَم هُمسُكوتٌ بَعدَما مَتَعَ النَهارُعَزيزٌ كانَ بَينَهُمُ نَبِيّاً
فإن تك قد مللت القرب مني
فَإِن تَكُ قَد مَلِلتَ القُربَ مِنّيفَسَوفَ تَرى مُجانَبَتي وَبُعديوَسَوفَ تَلومُ نَفسَكَ إِن بَقينا
أتوعد كل جبار عنيد
أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍفَها أَنا ذاكَ جَبّارٌ عَنيدُإِذا ما جِئتَ رَبَّكَ يَومَ حَشرٍ
فما مسك يعل بزنجبيل
فَما مِسكٌ يُعَلُّ بِزَنجَبيلٍوَلا عَسَلٌ بِأَلبانِ اللِقاحِبِأَشهى مِن مُجاجَةِ ريقِ سَلمى