سأغلب والسماء ومن بناها
سأغلِبُ والسماءِ ومَنْ بناهاقَطاةَ مُزاحِمٍ ومَنِ انتحاهاقَطاة مُزاحمٍ وأبي المُثَنَّى
غضوب للمهامه ذات لوث
غَضُوبٌ للمهامِهِ ذاتُ لَوْثٍأَمونُ الخَلْقِ سيرتُها غلابُ
معاوي لم أكد آتيك تهوي
مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيكَ تَهْويبِرَحْلي رادَةُ الأصْلابِ نابُقَرِيحُ الظَّهْرِ يَفْرَحُ أَنْ يَراها
صحا قلبي واقصر بعد غي
صحا قلبي واقصر بعد غيٍّطويل كان فيه من الغوانيبأن قصدَ السبيل فباع جهلاً
أيا لهفي ويا حزني جميعا
أيا لهفي ويا حُزني جميعاًويا غمَّ الفؤادِ لما لقيناتركنا الدين والدنيا جميعاً
ولما رأيت سراة قومي
ولما رأيت سراةَ قوميسكوناً لا يثوب لهم زعيمهتفت بمسمع وصدى أميرٍ
ولست بقانع من كل فضل
وَلَستُ بِقانِعٍ مِن كُلِّ فَضلٍبأن أُعزى إِلى جَدِّ هُمامِ
أحب على لذاذتنا شقيقا
أُحبُّ على لذاذتنا شقيقاوأبغضُ مثلَ ثعلبةَ الثقيلله غمُّ على الجُلساءِ مُؤذٍ
نفى عنها المصيف وصار صعلا
نَفى عَنها المَصيفَ وَصارَ صَعلا
ستعلم أن رأيك رأي سوء
ستعلم أن رأيك رأي سوءٍإذا ظِلُّ الأمارة عنك زالاوراحَ بنو أبيك ولستَ فيهم