إلى طرف الجمار وما يليها
إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليهاإِلى ذاتِ القَتادةِ مِن ثَبيرِ
مجالسة السفيه سفاه رأى
مُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍوَمِن حِلمٍ مُجَالَسَةُ الحَليمِفَإنَّكَ وَالقَرِينَ مَعاً سوَاءٌ
أحقا أن جيرتنا استحبوا
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّواحُزونَ الأَرضِ بِالبَلَدِ السَخاخِإِلى عُقرِ الأَباطِحَ مِن ثَبيرٍ
ولم آت البيوت مطنبات
ولم آتِ البيوت مطنباتٍبأكثبةٍ فردن من الرغام
عرفت اليوم بالأسناد دارا
عرفت اليوم بالأسناد دارافدمع العين ينهمر انهمارامنازل جيرةٍ شحطت نواهم
وقاء ما معية من أبيه
وقاءٌ ما معيَّةُ من أبيهلمن أوفى بعهدٍ أو بعقدٍ
أقول لصاحبي والعيس تهوى
أقول لصاحبي والعيس تهوىبنا بين المنيفة فالضمارتمتع من شميم عرار نجدٍ
أقول له وأنكر بعض شأني
أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأنيأَلَم تَعرِف رِقابَ بَني تَميمِ
ألا من مبلغ صخر بن ليلى
أَلا مَن مُبلِغٌ صَخرَ بنَ لَيلىفَإِنّي قَد أَتاني مِن نَثاكارِسالَةَ ناصِحٍ لَكَ مُستَجيبٍ
كأن مساحق الغرقي فيها
كَأَنَّ مَساحِقَ الغِرقَيِّ فيهامَلاحِفَ شَبَّها وَرسٌ مَدوفُ