ولا توعد لتقتله عليا
وَلا توعِد لِتَقتُلَهُ عَلِيّاًفَإِنَّ وَعيدَهُ كَلَأُ وَبيلُوَنَحنُ بِبَطنِ مَكَّةَ إِن تَداعى
ألا أبلغ معاوية بن حرب
ألا أبلغ معاوية بن حربفقد أبلغتم الحنق الصدوراتقونَ بنا صدوركمُ المنايا
أتوعدنا ربيعة فى إياس
أَتُوعِدُنَا رَبِيعَةُ فِى إيَاسٍوَأَىَّ الدَّهرِ أَوعَدَنَا قَبيلُحَرُورِىٌّ تَكَنَّفَهُ المَوَالِى
دعا الرحمن بشر فاستجابا
دَعَا الرَّحمَنَ بِشرٌ فَاستَجَابَالِدَعوَتِهِ فأَسقَانَا السَّحَابَاوَكَان دُعَاءُ بِشرٍ صَوبَ غَيثٍ
ألا أبلغ أبا إسحاق أنى
ألا أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنِّىرَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتَاتِكَفَرتُ بِوَحيِكُم وَجَعَلتُ نَذراً
ألا أبلغ أبا إسحاق أنا
ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّانَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَاخَرَجنَا لاَ نَرَى الضُّعَفَاءَ شَيئاً
متى ما تلق بى خيلا تداعى
مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَىوَدُونَ فِرَاقِهَا وَجَعٌ وَمَوتُفَلَستُ بِكَارِهٍ لِلِقَاءِ رَبِّى
تغلغل حب عثمة في فؤادي
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤاديفَباديهِ مَعَ الخافي يَسيرُ
فأصبح بطن مكة مقشعرا
فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاًكَأَنَّ الأَرضَ لَيسَ بِها هِشامُ
منعت عطاءنا ولويت ديني
مَنَعتَ عَطاءَنا وَلويتَ دَينيوَأَعدَدتَ الخُصومَةَ لِلخَصيمِفَما لَكَ إِن لَويتَ الدَينَ عَنّي