لعمر أبيك يا صخر بن ليلى
لَعَمرُ أَبيكَ يا صَخر بنُ لَيلىلَقَد عَيثَرتَ طَيرَكَ لَو تَعيفُ
وماذا غير أنك ذو سبال
وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍتُمَسِّحُها وَذو حَسبٍ حَنيفِ
أبوك أبي وأنت أخي ولكن
أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِنتَفاضَلَت الطَبائِعُ وَالظُروفُوَأُمُّكَ حينَ تُنَسبُ أُمُّ صِدقٍ
وما لاقى ذليل من عزيز
وَما لاقى ذَليلٌ مِن عَزيزٍكَما لاقى الشراةَ مِنَ المُغيرَة
فما بين الردى والأمن إلا
فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلاكَما بَينَ الإِهانِ إِلى العَسيبِ
يعلمنا المهلب كل يوم
يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍقِتالَ القَومِ تَعليمَ الكِتابِوَيُلبِسُنا السِلاحَ إِذا أَمِنّا
رقية لا رقية أيها الرجل
رُقَيَّةُ لا رُقَيَّةُ أَيُّها الرَجُلُ
ألا أبلغ أبا إسحاق أني
أَلا أَبلِغ أَبا إِسحاقَ أَنّيرَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتاتِأُري عَينَيَّ ما لَم تَرَياهُ
رقي بعمركم لا تهجرينا
رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُريناوَمَنّينا المُنى ثُمَّ اِمطُليناعِدينا في غَدٍ ما شِئتِ إِنّا
أتاك بياسر النبء الجليل
أَتاكَ بِياسِرَ النَبَءُ الجَليلُفَلَيلُكَ إِذ أَتاكَ بِهِ طَويلُأَتاكَ بِأَنَّ خَيرَ الناسِ إِلّا