تأوبني فبت لها كنيعا
تَأَوَّبَني فَبِتُّ لَها كَنيعاًهَمومٌ لا تُفارِقُني حَوانيهِيَ العُوّادُ لا عُوّادُ قَومي
ولولا غيره لكشفت عنه
وَلَولا غيرُهُ لَكَشَفتُ عَنهُوَعَن نُمِّيّه الطَبَع اللَّعينِتَرَكنَ زُهاءَ ذي سَمُرٍ شِمالاً
كأن الناصعات الغر منها
كَأَنَّ الناصِعاتِ الغُرَّ مِنهاإِذا صَرَفت وَقَطَّعَتِ اللّجينا
وجدنا المحض الابيض من قريش
وَجَدنا المَحضَ الاِبيضَ مِن قُرَيشٍفَتىً بَينَ الخَليفَةِ وَالرَسولِأَتاكَ المَجدُ مِن هَنّا وَهَنّا
كأن النقد والعلسي أجنى
كَأَنَّ النُقدَ وَالعَلَسيَّ أَجنىوَنعّمَ نَبتَه وادٍ مَطيرُوَمَرضى مِن دَجاجِ الرومِ حُمرٍ
بأجماد العقيق إلى مراخ
بِأَجمادِ العَقيقِ إِلى مُراخٍفَنَعفِ سُوَيقَةٍ فَنِعافِ نَسرِ
إذا نلت الإمارة فاسم فيها
إِذا نِلتَ الإِمارَةَ فَاِسمُ فيهاإِلى العَلياءِ بِالحَسَبِ الوَثيقِفَكُلُّ إِمارَةٍ إِلّا قَليلاً
ألا أبلغ بني عمرو رسولا
أَلا أَبلِغ بَني عَمرٍو رَسولاًفَإِنّي في مَوَدَّتِكُم نَفيسُفَما أَنا بِالضَعيفِ فَتَظلِموني
فباتوا يدلجون وبات يسري
فَباتوا يُدلِجونَ وَباتَ يَسريبَصيرٌ بِالدُجى هادٍ هَموسُبِثَنيِ القَريَتَينِ لَهُ عِيالٌ
تنازعني ضبيعة أمر قومي
تُنازِعُني ضُبيعَةُ أَمرَ قَوميوَما كانَت ضُبَيعَةُ لِلأُمورِوَهَل كانَت ضُبَيعَةُ غَيرَ عَبدٍ