لعمر أبيك يا ابن أبي مري
لَعَمرُ أَبيكَ يا اِبنَ أَبي مُرَيٍّلِغَيرُكَ مَن أَباحَ لَها الدِياراأَباحَ لَها أَبارِقَ ذاتَ نَورٍ
تربع أنهي الرنقاء حتى
تَرَبَّع أَنهي الرَنقاء حَتّىنَفى وَنَفَينَ ذِيبان الشتاءِوَأَجمَعَتِ الهَواجِرُ كُلَّ رَجعٍ
أطال الله شأنك من غلام
أطال الله شأنك من غلاممتى كانت مناكحنا جذامأترضى بالفراسن والذنابي
سميت فيضا وما شيء تفيض به
سمّيتَ فيضاً وما شيءٌ تفيض بهإلّا سلاحُكَ بينَ الباب والدارِفَتلكَ دعوة روحِ الخيرِ أعرِفها
إلى بغداد أشتاق اشتياقا
إلى بغداد أشتاق اشتياقافقدِّم لي ابا فرج النياقاوسير بي في ظلام الليل عسفاً
أَلا يا فيض كنت أَراك فيضا
أَلا يا فيض كنتُ أَراك فيضاًفَلا فيضاً أصبت ولا فراتا
ولما رأيت سراة قومي
ولما رأيت سراةَ قوميسكوناً لا يثوب لهم زعيمهتفت بمسمع وصدى أميرٍ
ستعلم أن رأيك رأي سوء
ستعلم أن رأيك رأي سوءٍإذا ظِلُّ الأمارة عنك زالاوراحَ بنو أبيك ولستَ فيهم
أحب على لذاذتنا شقيقا
أُحبُّ على لذاذتنا شقيقاوأبغضُ مثلَ ثعلبةَ الثقيلله غمُّ على الجُلساءِ مُؤذٍ
صحا قلبي واقصر بعد غي
صحا قلبي واقصر بعد غيٍّطويل كان فيه من الغوانيبأن قصدَ السبيل فباع جهلاً