ألا أبلغ أبا الجرباء عني

أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّيبِآياتِ التَباغُضِ وَالتَقاليفَلا تَذكُر أَباكَ العَبدَ وَاِفخَر

فيا لك حسرة ما دمت حيا

فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاًتُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقيحُسينٌ حينَ يَطلُبُ بَذلَ نَصري

وحالفت الوحوش وحالفتني

وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتنيبِقُربِ عُهودِهِنَّ وَبِالبِعادِوَأَمسَى الذِّئبُ يَرصُدُني مِخَشّاً