ألا أبلغ أبا الجرباء عني
أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّيبِآياتِ التَباغُضِ وَالتَقاليفَلا تَذكُر أَباكَ العَبدَ وَاِفخَر
وأخلاف مكلثمة وتجر
وَأَخلافُ مُكلثَمَةُ وَتَجرُ
فإن أنا لم أزرك الخيل شعثا
فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاًشَوازِبَ ضُمَّراً فَدُعِيتُ قَينا
أيرجو ابن الزبير اليوم نصري
أَيَرجو اِبن الزُّبَيرِ اليَومَ نَصريلِعاقِبَةٍ وَلَم أَنصُر حُسينا
فيا لك حسرة ما دمت حيا
فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاًتُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقيحُسينٌ حينَ يَطلُبُ بَذلَ نَصري
ظلمت الناس فاعترفوا بظلمي
ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلميفَتُبتُ فأزمَعوا أَن يَظلِمونيفَلَستُ بِصابرٍ إِلا قَليلاً
جرى ظبي ببين الحي فردا
جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداًوفاتخةٌ خطوفُوقلتُ لصاحبي والقلبُ يَهفو
أيا ابن سعيد زبر باد لحمي
أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحميوَقَد أَودَى حِذارُكَ بالفُؤادِوَمتُّ هَرِيئَةً وهَلَكتُ جُوعاً
وحالفت الوحوش وحالفتني
وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتنيبِقُربِ عُهودِهِنَّ وَبِالبِعادِوَأَمسَى الذِّئبُ يَرصُدُني مِخَشّاً
ظللت وناقتي نضوي فلاة
ظَلَلتُ وَناقَتي نِضوَي فلاةٍكَفَرخِ الضَّبِّ لا يَبغي وُرودا