أتركض في ميادين التصابي
أَتَركُضُ في مَيادين التَصابيوَقَد رَكضَ المَشيبُ عَلى الشَبابِوَتَأمنُ نَوبَةَ الحدثان نَفسي
كتبت إليه أستهدي وصالا
كَتَبتُ إِلَيهِ أَستَهدي وِصالاًفَعلّلني بَوعدٍ في الجَوابِأَلا لَيتَ الجَوابَ يَكونُ خَيراً
ومعشوق يتيه بوجه عاج
وَمَعشوقٍ يَتيهُ بِوَجهِ عاجٍشَبيهُ الصَدغِ مِنهُ بِلامِ زاجِإِذا اِستَسقَيتُهُ راحاً سَقاني
ظبي كسا رأسي المشبب بعارض
ظَبيٌ كَسا رَأسي المُشبَّبَ بِعارِضٍنَمّ العِذارُ بِحافَتَيهِ وَلاحافَكَأَنَّما أَهدى لِعارِضِ خَدِّهِ
أبا بشر ذهبت بكل أنس
أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍفَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَدأَأَنسى طيبَ أَيّامٍ تَوَلَّت
تقنصني غزال شاب فيه
تقنصني غزال شاب فيهمَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُوداوَعَهدي بِالظِباءِ وَهنَّ صِيدٌ
جفون قد تملكها السهاد
جُفونٌ قَد تَمَلَّكَها السّهادُوَجَنبٌ لا يُلائِمُهُ مِهادُوَأحداثٌ أَصابَتني وَقَومي
أقول لشادن في الحسن فرد
أَقولُ لِشادِنٍ في الحُسنِ فَردٍيَصيدُ بِطَرفِهِ قَلبَ الجَليدِمَلَكتَ الحُسنَ أَجمَعَ في قوامٍ
أراني كلما فاخرت قوما
أَراني كُلّما فاخَرتُ قَوماًفَخرتُهُمُ بِنَفسي أَم نِجاريخُذوا خَبَري بِهِ عِن خَوفِ شانٍ
لئن قعد الزمان بكل حر
لَئِن قَعَدَ الزَمانُ بِكُلِّ حُرٍّوَخُصَّ أُولي الجَهالَةِ بِاليَسارِفَآحادُ الحِسابِ عَلى يَمينٍ