عذيري من خليل يستطيل

عَذيري مِن خَليلٍ يَستَطيلُيَميلُ مَعَ الزَمانِ كَما يَميلُوَيَرضى أَن تَضيعَ سُدىً حُقوقي

أأسلب من وصالك ما كسيت

أَأُسلَبُ مِن وِصالِكِ ما كُسيتُوَأُعزَلُ عَن رِضاكِ وَقَد وَليتُوَكَيفَ وَفي سَبيلِ هَواكِ طَوعاً

في جواركم الذليل

في جِوارِكُم الذَليلُوَحَدّي في رَجائِكُمُ الكَليلُنَصيبٌ مِن وِلايَتِكُم كَثيرٌ

أعرفك راح في عرف الرياح

أَعَرفُكِ راحَ في عُرفِ الرِياحِفَهَزَّ مِنَ الهَوى عِطفَ اِرتِياحيوَذِكرُكِ ما تَعَرَّضَ أَم عَذابٌ

سأهدي النفس في نفس الشمال

سَأُهدي النَفسَ في نَفسِ الشَمالِفَقَد لَقِحَ التَشَوُّقُ عَن حِيالِإِلى الشَثنِ العَزائِمِ إِن أُثيرَت

هواي وإن تناءت عنك داري

هَوايَ وَإِن تَناءَت عَنكَ داريكَمِثلِ هَوايَ في حالِ الجِوارِمُقيمٌ لا تُغَيِّرُهُ عَوادٍ

أتاك محييا عني اعتذارا

أَتاكَ مُحَيِّياً عَني اِعتِذاراعَذارى دونَهُ ريقُ العَذارىتَخالُ الشَهدَ مِنهُ مُستَمَدّاً

مصيب مواقع التدبير ظلت

مُصيبُ مَواقع التَدبيرِ ظَلّتمَقاليدُ التَجارُبِ عِندَ رائِهوَيَرمي بِالعَزيمَةِ لَيسَ يُدرى

لقد طالت شهور الصيف حتى

لَقَد طالَت شُهُورُ الصَيفِ حَتّىبَرِمتُ بِحرِّ تَمّوزٍ وَآبِوَيُعجِبُني الخَريفُ وَإِنّ قَلبي