وأشعث مثل أهل النار ثاو
وأشعثَ مثلُ أهلِ النارِ ثاوٍبأخضرَ كلُّ شطٍّ منهُ جَنّهْعلى يُمناهُ أحداقٌ صغارٌ
أظن البدر نازعك الكمالا
أظنّ البدرَ نازعك الكمالافباتَ يُريهِ إخمصَك الهِلالاوقد تركتْ ذوابلَك الليالي
تولى سقي دارهم الولي
تولى سقيَ دارهمُ الوليُّفقد مجّ النّدى ذاك النّديُّولاعبتِ الصَّبا أعطافَ دوحٍ
وأدهم كالغراب سواد لون
وأدهمَ كالغرابِ سوادُ لوْنٍيطيرُ مع الرياحِ به جَناحُكساهُ الليلُ شمْلَتَهُ وولّى
علام صرمت حبلك من وصول
عَلامَ صَرَمتَ حَبلَكَ مِن وَصولِفَدَيتُكَ وَاعتَزَزتَ عَلى ذَليلِوَفيمَ أَنِفتَ مِن تَعليلِ صَبٍّ
أحين علمت حظك من ودادي
أَحينَ عَلِمتَ حَظَّكَ مِن وِداديوَلَم تَجهَل مَحَلَّكَ مِن فُؤاديوَقادَنِيَ الهَوى فَاِنقَدتُ طَوعاً
أيوحشني الزمان وأنت أنسي
أَيوحِشُني الزَمانُ وَأَنتَ أُنسيوَيُظلِمُ لي النَهارُ وَأَنتَ شَمسيوَأَغرِسُ في مَحَبَّتِكَ الأَماني
إليك من الأنام غدا ارتياحي
إِلَيكِ مِنَ الأَنامِ غَدا ارتِياحيوَأَنتِ عَلى الزَمانِ مَدى اِقتِراحيوَما اعتَرَضَت هُمومُ النَفسِ إِلّا
ثقي بي يا معذبتي فإني
ثِقي بي يا مُعَذِّبَتي فَإِنّيسَأَحفَظُ فيكِ ما ضَيَّعتِ مِنّيوَإِن أَصبَحتِ قَد أَرضَيتِ قَوماً
أتهجرني وتغصبني كتابي
أَتَهجُرُني وَتَغصِبُني كِتابيوَما في الحَقِّ غَصبي وَاجتِنابيأَيَجمُلُ أَن أُبيحَكَ مَحضَ وُدّي