فإن لا ترحمي سقمي فردي
فَإِن لا تَرحَمي سُقمي فَردّيعَلى أَجفانِها بَعضَ الهُجوعِ
نوى لي بعد إكثار السؤال
نَوَى لِي بَعدَ إِكثارِ السُؤالِحَبيبٌ أَن يُسامِحَ بِالنَوالِفَلَما رمتُ إِنجازَاً لِوَعدي
عذيري من جفون راميات
عَذيري مِن جُفُونٍ رامِياتٍبِسَهمِ السِحرِ عَن عَيني غَزالِغَزاني طَرفُهُ حَتّى سَباني
وسائلة تسائل عن فعالي
وَسائِلَةٍ تُسائلُ عَن فَعاليوَعَمّا حازَ في الدُنيا جَماليفَقُلتُ إِلى المَعالي حَنَّ قَلبي
وكل غنى يتيه به غني
وَكُلُّ غِنىً يَتيهُ بِهِ غَنيُّفَمُرتَجَعٌ بِمَوتٍ أَو زَوالِوَهب جَدّي زَوى لِي الأرضَ طُرّاً
غدوت بخيرة ورخاء حال
غَدوتُ بِخيرَةٍ وَرَخاءِ حالِوَرُحتُ بِحَسرَةٍ وَكُسوفِ بالِوَأَحرَ بِأَن تَنالَ السُوءُ مِمَّن
أقول له وقد مزجت جفوني
أَقولُ لَهُ وَقَد مَزَجَت جُفونيدَماً يَجري بِدَمعٍ مُستَهِلِّ
إذا ما جاد بالأموال ثنى
إِذا ما جادَ بِالأَموالِ ثَنّىوَلَم تُدرِكهُ في الجُودِ النَدامَهوَإِن هَجَسَت خَواطِرُهُ بِجَمعٍ
أتبغي باعتمادك ذخر أجر
أَتَبغي بِاعتِمادِكَ ذُخرَ أَجرٍوَأَنتَ لِسُوءِ فِعلِكَ بي أَثيمُتَسيرُ وَفي فُؤادي نارُ وَجدٍ
ألا ليت الركاب غدون وقفا
أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاًعَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُفَيسقُم مِنكُمُ عَزمٌ صَحيحٌ