ألحظ في جفونك أم صوارم
أَلَحْظٌ في جُفونِكِ أم صَوارمْوحَرْبٌ لي فؤادُكِ أم مُسالِمْولم أَر قبلَ يومِ البَيْنِ غِيداً
خيال زائر مني خيالا
خيالٌ زائرٌ منّي خيالاًوقد مَدَّ الظّلامُ له الظِّلالاتَخلّلَ وهْو بدْرٌ من جُفوني
حلفت بمعشر راحوا حجيجا
حَلفْتُ بمَعْشَرٍ راحُوا حَجيجاًورامُوا من أقاصي الأرضِ نُقْلَهْوشَدّوا كُلَّ رَحْلٍ للمَطايا
جوانح واجد وجفون سال
جَوانحُ واجدٍ وجُفونُ سالِودَمْعُ الحُرِّ عند الخَطْبِ غالِنُبالي بالمصائبِ نازِلاتٍ
أإسماعيل لو أصبحت يوما
أإسماعيلُ لو أصبحْتَ يوماًوأنت مُعاصِرٌ أبناءَ مُقْلَهْوخَطَّتْ عندهُمْ يُمناكَ سَطْراً
أما تحية الطرف الكحيل
أمّا تَحيّةِ الطَّرْفِ الكَحيلِعَشِيّةَ همَّ صَحْبي بالرَّحيلِلقد قطَع النَّوى إلاّ ادِّكاري
وصال الشمس يهدي الاحتراقا
وِصالُ الشَّمسِ يُهْدي الاِحْتراقافما حُرِقَ المُديمُ لها فِراقاوقَبليَ لم يَر الرّائي هَباءً
لما شكا قلبي هوى نوار
لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِوعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِوالشَّعْرُ منها أَسودُ الشِّعار
لقد شيعت ظعنا بالفؤاد
لقدَ شيَّعتُ ظُعْناً بالفؤادِوَعيْني يومَ نُودِيَ بالبِعادِفآب العينُ عنهم من قَريبٍ
وبيت مثل بيت الله فرد
وبيتٍ مثْلِ بَيْتِ اللهِ فَرْدٍإليه سُجودُ كلِّ ذوي البُيوتِأتاني فافتخَرْتُ به جوارباً