أما والعين تبكيها طلول
أما والعَينُ تُبكيها طُلولٌلِمَن تهوى وتُدميها شؤونُألِيَّةَ مغرمٍ يبدي سُلُوًّا
ألا يا سيد العلماء طرا
ألا يا سيّد العلماء طرًّاورَبَّ الجود والمجدِ الأثيلِويا حُلْوَ المذاقة يومَ يُفتي
بدا ورنت لواحظه دلالا
بدا وَرَنْت لواحظُه دَلالافما أبهى الغزالةَ والغزالاوأسْفَرَ عن سنا قمرٍ منيرٍ
أتانا عنك مولانا البشير
أتانا عَنْكَ مَولانا البَشيرُفَبَشَّرَنا بما فيه السُّرورُورُحْنا تَسْتَقِرُّ لنا قلوبٌ
محوت بسيف سطوتك الفسادا
مَحَوْتَ بسَيف سَطوتك الفَسادابحكْمٍ قَد أَرَحْتَ به العبادادَخَلْتَ البصرة الفيحاءَ صُبحاً
شفيت بطرد صالح كل صدر
شَفَيْتَ بطردِ صالحِ كلّ صدرٍولم تَبْرَحْ شِفاءً للصدورِوطهَّرْتَ الشَّريعة من دنيٍّ
ألا من مبلغ عني نقيبا
ألا مَنْ مُبلغٌ عنِّي نقيباًيَسودُ النَّاس في شَرَفٍ ودينِبأنَّا ما بَرِحْنا في سُرورٍ
سألتك عن منازلنا بنجد
سَأَلتُك عن منازلنا بنجدٍوهاتيك الأَرجاء والبطاحأَروَّاها الغمامُ الجون حتَّى
حباك الله منه بالشفاء
حَباكَ الله منه بالشِّفاءومَتَّعَك المهيمنُ بالبَقاءفيا بحر النَّوال ولا أماري
شديد ما أضر بها الغرام
شديدٌ ما أَضَرَّ بها الغرامُوأَضْناها لِشقْوتِها السّقامُوما انفروت بصَبْوتها ولكنْ