شهدت حقيتي عظيم شاني

شَهِدْتُ حَقِيَتي عَظِيمَ شانِي
مُقَدَّسَةً عَنْ إِدْراكِ الْعِيانِ
فقالَ مُتَرْجِما عَنِّي لِسانِي

تنبه قد بدى شمس العقار

تَنَبَّهْ قد بدى شمسُ العُقَارْوَقدْ غلبَ الشعاعُ على النهارْسُلافاً قدْ صَفتْ قِدْماً وَرَاقَتْ

أعد نظرا فما في الخد نبت

أَعِدْ نظَراً فما في الخَدِّ نَبْتٌحَماهُ اللهُ من رَيْبِ المَنونِولكنْ رقَّ ماءُ الخَدِّ حتّى