وشكوى الصب من ألم شديد
وَشَكوى الصَّبِّ مِن أَلَمٍ شَديدٍوَشِدَّةِ ضَمِّ رُمَّانِ النُّهودجُسومٌ كَالمِياهِ يَضُمُّ مِنها
بحبك لي اعتلاق واعتلاء
بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُفدامَ لقدْرِكَ السّامي العلاءُ
أمولاي الذي فاقت يداه
أمَوْلايَ الذي فاقَتْ يَداهُغَمامَ الأفْقِ في المِنَن الجَسيمَهْرواحِلُ عبْدِ نُعْماكَ استَقلّتْ
بما أثني على تلك المثابه
بما أُثْني على تلكَ المَثابَهْفأرْضَى بالإنالةِ والإنابَهْونظْمُكَ ما وَفَيْتُ لهُ بحَقٍّ
زمان وصاله هلا يعود
زمانُ وِصالِه هَلّا يَعودُوكيفَ وطَيْفُهُ ما إنْ يَعودُهو الظّبيُ الذي أمْسَتْ جُفوني
أجلها في أباطحها جيادا
أجِلْها في أباطِحِها جِيادَاتُجِدُّ السّيرَ طَوْعاً وانقِياداوعرِّسْ بالرّكائِبِ في رُباهَا
كأن الزهر في أفق الدياجي
كأنّ الزُهْرَ في أفُقِ الدّياجيأزاهِرُ لُحْنَ في خُضْرِ البِطاحِتأمّلْ إنّها أسْرارُ غيْبٍ
دع المصباح وانظر يا نديمي
دعِ المِصْباحَ وانظُر يا نَديميلشمسِ الكاسِ في الليلِ البهيمِولا تنْسَ الصَّبوحَ إذا تجلّى
بعيشكما دعا ذكر العشيه
بعَيشِكُما دَعا ذِكْرَ العشيَّهْ
وحُثّا في رُبوعِهمُ المطيَّهْ
وإن لمْ تَنزلا تِلْكَ الثّنيَّهْ
دماء فوق خدك أم خلوق
دِماءٌ فوقَ خَدِّكِ أم خَلُوقورِيْقٌ ما بثَغْركِ أم رَحيقُوما ابتَسمَتْ ثَنايا أمْ أَقاحٍ