أشمس الغرب حقا ما سمعنا

أشَمْسَ الغَرْبِ حقّاً ما سَمِعْنابأنَّك قد سَئِمْتَ من الإقامَهْوأنَّكَ قَدْ عزمتَ على طُلوعٍ

وشهب أشبهت حلقات درع

وشُهْبٍ أشْبَهَتْ حلَقاتِ دِرْعٍعلَى جَنباتِها أثرُ النّجيعِوقد ألقَتْ بمتنِ البحرِ ليْلاً

وغانية تغنينا فتغني

وغَانِيةٍ تُغَنِّينا فَتُغْنيبِمَنْطِقِها الأغَنِّ عَنِ الأغانِيتَثَنَّتْ فانَثَنتْ مَثْنى شُجونٍ

أجل عينيك في وشي تعاين

أجِلْ عَيْنَيْكَ في وَشْيٍ تُعايِنْكِتاباً والهَواءُ لَهُ مِدادُحَكانيْ كاتِبي في حالَتَيْهِ

أتعلم أن لي نفسا عليله

أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْوَأَشْوَاقاً مُبَرَّحَةً دَخِيْلَهْوفي طَيِّ الخميلةِ رِيْمُ إنْسٍ

حقيق أن تصول بي الرماة

حَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُوأنْ تَعْنُوْ لِصَوْلَتِي الكُماةُإذا فَوَّقْتُ في الأبطال سَهْماً

صبا لربى الأراك وحي هند

صَبَا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِطَرِيحُ صَبَابَةٍ وَحَليِفُ وَجْدِوَهَاجَتْهُ البُروُقُ فَحَنَّ شَوَقْاً