إذا مال الفتى للسود يوما
إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماًفَلا رَأي لَدَيهِ وَلا رَشادُأَتَهوى خُنفَساء كَأَن زِفتاً
أهزك والكريم له اهتزاز
أَهزَّكَ وَالكَريمُ لَهُ اهتِزازُوَمثلُكَ مَن يُجيزُ وَلا يُجازُأَعِزَّ الدينِ لا تُهمِل مُحِبّاً
ألا أبلغ فلان الدين عتبي
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبيعَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِصَفَوت لَهُ ضَميراً وَاعتِقاداً
ألا اشربها على الناقوس صرفا
أَلا اشرَبها عَلى النَّاقُوسِ صرفاًفَذاكَ مُؤَذِّنُ الدينِ القَديمِوَصرتُ إِلى الخَلاء فَأَدرَكَتني
وليلة لمة تبقى العيون
وَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ الرَوامقُ مِن دُجاها في ضَلالِوَكُنتُ عَن اللَّيالي غَيرَ راضٍ
أخي حالي لفقدك عن جفوني
أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفونيكَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِعداني عَنكَ تَعجيزٌ وَعُذرٌ
أتغرب بين عيني واغتماضي
أَتغرب بَين عَيني وَاغتِماضيبواشٍ مِن لَواحظك المراضِوَتخلفني بِوَعدٍ قَد تقضَّى
أدرها مثل ريقك ثم صلب
أَدِرها مثلَ ريقكَ ثُمَّ صَلِّبكَعادَتِكُم عَلى وَهمي وَكاسيفَقَضَّى ما أَمرتُ بِهِ اِجتِلاباً
بخطب الشاربين يضيق صدري
بِخَطبِ الشَّارِبينَ يَضيقُ صَدريوَتُرمِضُني بَلِيَّتُهُم لَعَمريوَهَل هُم غَيرُ عُشَّاقٍ أُصيبوا
كأن الكتب أجياد الغواني
كَأَنَّ الكُتبَ أَجيادُ الغَوانيتَبَدَّت مِن سُطورٍ في عُقُودِكَأَنَّ سُطُورَها جَزعٌ بَهيمٌ