أهزك والكريم له اهتزاز

أَهزَّكَ وَالكَريمُ لَهُ اهتِزازُوَمثلُكَ مَن يُجيزُ وَلا يُجازُأَعِزَّ الدينِ لا تُهمِل مُحِبّاً

وليلة لمة تبقى العيون

وَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ الرَوامقُ مِن دُجاها في ضَلالِوَكُنتُ عَن اللَّيالي غَيرَ راضٍ

أدرها مثل ريقك ثم صلب

أَدِرها مثلَ ريقكَ ثُمَّ صَلِّبكَعادَتِكُم عَلى وَهمي وَكاسيفَقَضَّى ما أَمرتُ بِهِ اِجتِلاباً

بخطب الشاربين يضيق صدري

بِخَطبِ الشَّارِبينَ يَضيقُ صَدريوَتُرمِضُني بَلِيَّتُهُم لَعَمريوَهَل هُم غَيرُ عُشَّاقٍ أُصيبوا

كأن الكتب أجياد الغواني

كَأَنَّ الكُتبَ أَجيادُ الغَوانيتَبَدَّت مِن سُطورٍ في عُقُودِكَأَنَّ سُطُورَها جَزعٌ بَهيمٌ