وذات عمى لها طرف بصير
وذات عمىً لها طرفٌ بصيرإذا رمدت فأبصر ما تكونلها من غيرها نفسٌ معار
سلكت من الهوى حظا توعر
سلكت من الهوى حظا توعرفتعثيري به أضحى مكررولم أر في المحبة مثل قلبي
أتعلم أي بارقة تشيم
أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُوَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُأَجَل ذاكَ اِستَطارَ مِن أَرضِ نَجدٍ
حلبت الدهر أشطره زمانا
حلبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُ زَماناًوَأَغناني العِيانُ عَن السُؤالِفَما أَبصَرتُ مِن خِلٍّ وَفيٍّ
أمالك مهجتي كم ذا توالي
أَمالِك مُهجَتي كَم ذا تُواليعَوارِفَ قَد أَتينَ عَلى التَواليبَقِيتُ أَغُضُّ مِن طَرفي حَياءً
ألا اسمع أخي واحفظه إن كنت ذا عقل
أَلا اسمع أَخي وَاحفَظهُ إِن كُنتَ ذا عَقلكَلامَ نَصيحٍ فاهَ بِالجَدِّ لا الهَزلِعليكَ كِتابُ اللَهِ وَالسُنَن الَّتي
وعينني الوجود لكل فضل
وَعَيَّنَني الوجودُ لكلِّ فَضلٍأَقَرَّ بِهِ المُعادي وَالمُواليفَلَستُ بِعاتِبٍ أَبناءَ دَهرِي
تهددني بهجران وبعد
تُهَدّدني بِهِجْرانٍ وَبُعْدٍمَتَى كانَ اجْتماعٌ والتِئامُإِذَا أَنا لا أَراكَ وأَنْتَ جَارٌ
عذيري من بني مصر فإني
عَذيري مِن بَني مِصرٍ فَإِنّيأَفَدتُهُمُ العُلومَ وَلا فَخارُأَقَمتُ بِمِصرِهِم سِتِينَ عاماً
أمطلبا رشادا من أناس
أَمُطَّلِباً رَشاداً مِن أُناسٍغَدَوا وَهُمُ عَلى غِيٍّ عكوفُقَد اِتَخَذوا مَجالسَ لاجتماعٍ