أرى الحمام موعظة وذكرى
أرى الحمّام موعظة وذكرىلكلِّ فتىً أريبٍ ذي ذكاءِيذكِّرنا عذاب ذوي المعاصي
أقبله فيرشفني رضابا
أُقَبِّلُهُ فَيُرشِفُني رضاباًتَبَقَّت فيهِ آثارُ المُدامِسَقانِيها الحَبيبُ وَلَستُ أَدري
إليك فقد عرفتك أم دفر
إليكِ فقد عرفتكِ أُمَّ دَفْرٍفَلَنْ تَجِدِي إلى خَدْعِي سَبيلانفضتُ يديَّ منكِ على يقينٍ
نبلغها تحية مستهام
نُبَلّغُها تَحيَّةَ مُسْتهامإلى تلك السَّجايا والخلالِكما سَرَتِ الصَّبا وَهْنَاً فأَهْدَت
أبا حسن دعاء أو خنينا
أبا حَسن دُعاءً أو خنيناًولا آلوكَ إنْ كانَتْ خَبالاأُنادي في التَّظلُّمِ منْ زَمَانٍ
أقول وضقت بالحدثان ذرعا
أقولُ وَضِقْتُ بالحدثانِ ذَرْعاًوقد شَرِقَتْ بأدْمُعِهَا الجفونُكذا تبكي الرياضُ على رُباهَا
جنابك للعلا حصن حصين
جنابُكَ للعُلا حِصْنٌ حصينُوذكرُكَ للمنى دنياً ودينوأدْنى غايَتَيْكَ لها أَمانٌ
طليعة جيشك الروح الأمين
طليعةُ جَيْشِكَ الرُّوْحُ الأمينُوظلُّ لوائِكَ الفتحُ المبينُوهزةُ رُمْحِكَ الظّفَرُ المُوَاتِي
وأوصاني الرضي وصاة نصح
وَأَوصاني الرَضِيُّ وَصاةَ نُصحٍوَكانَ مُهَذّباً شَهماً أَبيّابِألا تُحسنَن ظَناً بِشخصٍ
يقول لي العذول ولم أطعه
يَقولُ ليَ العَذولُ وَلَم أُطِعهُتَسَلَّ فَقَد بَدَت لِلحبِّ لِحيَهتَخيَّلَ أَنَّها شانَت حَبيبي