وقائلة وقد رأت اصفراري
وَقَائِلَة وَقَدْ رأتِ اصْفِرَارِيأثَوْبُ السقمِ يَكْسُوهُ المُحِبُّفقلتُ سَلِي الحَشَا قالَتْ صَرِيعٌ
أقول لوجنتي خود تجلت
أقولُ لوَجْنَتَيْ خَوْدٍ تَجَلَّتْكَشَمس فَوْقَ غصن في كَثيبِنَصِيبِي ماءُ ورْدِ كُما وَمَنْ لِي
إلى باري الورى وجهت وجهي
إلَى بَارِي الوَرَى وَجَّهْتُ وَجْهيوَلَمْ يَكُ غيرَ نَحْوِ البّر يُصْرَفْوقمتُ بِبَابِهِ عبداً ذليلاً
بدت في المرط عاتكة تهادى
بَدَتْ في المرْطِ عاتكِةٌ تَهَادَىفمادتْ كالقُضيِّب حين ماداوأومضَ ثغرُها فجَلاَ بياضاً
تحدث بالأراك ولا جناحا
تحدث بالأراك ولا جُنَاحاوَركْبُ العامريّة أين راحَاوقف بالربعِ تسألُه سُؤالاً
لعمرك ما الرزية هدم دار
لعمرك ما الرزية هدمُ دارولا شاة تموت ولا بعيرولكنّ الرزيُة موتُ حُرٍّ
عساها بعد رحلتنا عساها
عسَاها بعدَ رحْلَتِنا عسَاهاتعاودني وترعَى منْ رعاهاعَسَاهَا تذكرُ الذّممَ اللواتي
فكل الأرض دار أنت فيها
فكلّ الأرض دارٌ أنت فيهاوكلُّ الناسِ شخصُك والسلامُولو لمَ يرْض قَحطانٌ فخاراً
ألا يا معشر العذال كفوا
أَلا يا مَعشَرَ العُذّال كُفّوافَلَستُ بِتارِكٍ عِشقَ المِلاحِوَلا حينَ المشيبِ أطيع نصحاً
تجرد من أحب فقال لي من
تجرَّدَ مَن أُحبُّ فَقال لي مَنيَلومُ وَأَظهرَ الحسدَ المكتَّمأُجادَ لك الحَبيبُ بلمس جِسمٍ