أجال الصدغ فوق الخد ليله
أجَالَ الصُّدغَ فَوْقَ الخدّ لَيْلَهْوَجَرَّ على محيَّا الشَّمْسِ ذَيْلَهْوَمَيَّلَتِ المَحَاسِنُ غُصْنَ بانٍ
وبدر في الجيد قلت لما
وَبَدْرٍ في الجيدِ قَلْتُ لَمَّابَدا من أيْن يا رَبَّة الجَمَالفَقَالَ إلَى هِلالٍ قَدْ عَزَوْنِي
تثنى بانة وبدا هلالا
تَثَنَّى بَانَةً وَبَدَا هِلاَلاَتَعَالَى اللَّهُ عَنْ هَذَا تَعَالَىوَحَلَّلَ سِحْرُ مُقْلَتِهِ فُؤَادِي
أقول لعسكر قد زار لما
أقُولُ لِعَسْكَرٍ قَدْ زَارَ لَمَّاتَرَاكَمَ عَسْكرُ الدَّاجي وأطْبَقْدَعِ العُتْبَى وَواصِلْنِي فَإني
عجبت وشأن محبوبي عجيب
عجبتُ وَشأنُ مَحْبُوبِي عجيبٌيُحَيِّرُ كُلَّ ذي فهم دَقِيقِأتَنْفُثُ فِيَّ سِحْراً مقلتَاهُ
أبدر الدين لا تخشى كسوفا
أبَدْرَ الدّينِ لاَ تَخْشَى كُسُوفًاوَإنْ كُنْتَ ابنَ تِسْعٍ قَبْلَ خَمْسِفَإنَّ الكسفَ ينشَأ عَنْ قِرَانٍ
تبسم عن شذى زهر مطير
تَبَسَّمَ عَنْ َشَذى زَهْرٍ مَطِيرِوَأسْفَرَ عنْ سَنَى بَدْرٍ مُنِيرِوَأنْبَتَ في لَظى خَدَّيْهِ وَرْداً
طلبت الشمس لا زهر الدراري
طَلبْتُ الشَّمْسَ لاَ زُهْرَ الدَّرَارِيفَلِمْ خالَفْتَ يا شَمْسَ النَّهَارِوَلِمْ عَوَّضْتَ منْ تِبْرٍ لُجَيْنًا
أرانا الورد في حمر الخدود
أرَانَا الْوَرْدَ فِي حُمْرِ الخُدُودِوَقَدْ حَمَلَتْهُ بَانَاتُ القُدُودِوَلاَحَ الجُلَّنَارُ بِوَجْنَتَيْهِ
تعذر من أحب فطاب عذري
تَعَذَّرَ مَنْ أحِبُّ فَطَابَ عُذْرِيوَزَادَ هَوَايَ فِيهِ وَقَلَّ صَبْرِيفَقَالَ لِيَ العَذُولُ اتْرُكْ هَوَى مَنْ