تشكت وجنة المحبوب مما

تشكَّت وجنةُ المَحبوبِ مِمّاأَلَمَّ بنورِها وَغدَت تُناديسَوادُ عِذاره أطفا لَهيبي

بخدك والعذار أهيم وجدا

بِخَدِّكَ وَالعِذارِ أهيمُ وجداًوَلَم أقطَع لِبُعدي عنكَ ياساوآسَفُ في الصُدودِ لسوءِ حَظّي

وقالوا قد هجرت بدور تم

وَقالوا قَد هَجَرتَ بدورَ تمٍّلأَهيفَ لَيسَ بالقمر المُنيرِفَقُلتُ قَناعَةً منّي لأنّي

معال جازت الجوزا جوازا

مَعالٍ جازَت الجَوزا جَوازاوحسنٌ قَد حَوى الحسنى وَجازاوَكَعبَةُ مَكرُماتٍ قَد تَجَلّت