تشكت وجنة المحبوب مما
تشكَّت وجنةُ المَحبوبِ مِمّاأَلَمَّ بنورِها وَغدَت تُناديسَوادُ عِذاره أطفا لَهيبي
بخدك والعذار أهيم وجدا
بِخَدِّكَ وَالعِذارِ أهيمُ وجداًوَلَم أقطَع لِبُعدي عنكَ ياساوآسَفُ في الصُدودِ لسوءِ حَظّي
وقالوا قد هجرت بدور تم
وَقالوا قَد هَجَرتَ بدورَ تمٍّلأَهيفَ لَيسَ بالقمر المُنيرِفَقُلتُ قَناعَةً منّي لأنّي
معال جازت الجوزا جوازا
مَعالٍ جازَت الجَوزا جَوازاوحسنٌ قَد حَوى الحسنى وَجازاوَكَعبَةُ مَكرُماتٍ قَد تَجَلّت
هوى فيه الملامة كالهواء
هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواءفَلا يَطمَع لِناري في اِنطِفاءِأعاذِلُ إِنّ نار الشوق تَذكو
شجون نحوها العشاق فاؤا
شجونٌ نحوَها العشاقُ فاؤاوصبّ ما لهُ في الصبرِ راءوصحبٌ إن غروا بملام مثلي
أرى لصواب يا إيري صفات
أرى لصواب يا إيري صفاتتحثُّ على الخلاعة والتصابيفبادره فأنتَ به خبيرٌ
فلان الدين قد أعليت قدري
فلان الدين قد أعليتَ قدرِيوصحَّ إلى مودتك انْتِسابيألم ترنِي بلغتُ الأُفق حتَّى
أبا الحسن الامام عليك منا
أبا الحسنِ الإمام عليكَ منَّاسلامُ اللهِ نفَّاح العيابروينا من نداك الغمرِ لما
لحاك الله يا مولاي كم ذا
لحاكَ الله يا مولايَ كم ذاتصبّ من الأذى قبلِي وصَوبيخطفت عمامتِي فسكتّ عنها