أيا من ضاع فيه نفيس عمري
أَيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمريوَصَبري بَينَ إِعراضٍ وَبَينِأَراكَ مُمَثّلاً بِسَوادِ قَلبي
لئن حكمت بفرقتنا الليالي
لَئِن حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَياليوَراعَتنا بِبُعدٍ بَعدَ قُربِفَشَخصُكَ لا يَزالُ جَليسَ عَيني
كتبت فما علمت أنور نجم
كَتَبتَ فَما عَلِمتُ أَنورُ نَجمِبَدا لِعُيونِنا أَم نَورُ نَجمِفَأَسرَحَ ناظِري في وَشيِ رَوضٍ
لئن لم يمض لي حد فكم قد
لَئِن لَم يَمضِ لي حَدٌّ فَكَم قَدفَلَلتُ الحَدَّ في الحَربِ العَوانِوَإِنّي لا أَزالُ أَخا حُروبٍ
وإبرق له نطق عجيب
وَإِبرِقٍ لَهُ نُطقٌ عَجيبٌإِذا ما أُرسِلَت مِنهُ السَلافُكَفَأفاءٍ تَلَجلَجَ في حَديثٍ
ومجلس لذة أمسى دجاه
وَمَجلِسِ لَذَّةٍ أَمسى دُجاهُيُضيءُ كَأَنَّهُ صُبحٌ مُنيرُتَجَمَّعَ فيهِ مَشمومٌ وَراحٌ
وواد تسكر الأرواح فيه
وَوادٍ تَسكَرُ الأَرواحُ فيهِوَتَخفِقُ فيهِ أَرواحُ النَسيمِبِهِ الأَطيارُ قَد قالَت وَقالَت
وعادية إلى الغارات ضبحا
وَعادِيَةٍ إِلى الغاراتِ ضَبحَاًتُريكَ لِقَدحِ حافِرِها اِلتِهاباكَأَنَّ الصُبحَ أَلبَسَها حُجولاً
جزاك الله عن حسناك خيرا
جَزاكَ اللَهُ عَن حُسناكَ خَيراًوَكانَ لَكَ المُهَيمِنُ خَيرَ راعِفَقَد قَصَّرتَ بِالإِحسانِ لَفظي
بروحي جوذر في القلب كانس
بِروحي جوذَرٌ في القَلبِ كانِستَراهُ نافِراً في زِيِّ آنِسوَأَحوى أَحوَرِ