غدا رجب يؤمن حين أدعو

غَدا رَجَبٌ يُؤَمِّنُ حينَ أَدعولِمَجدِكَ أَن يَزيدَ بِهِ اِرتِقاءَأَصَمٌّ ظَلَّ مُستَمِعاً دُعائي

أجرد كي أجرد سيف مدحي

أُجَرَّدُ كَي أُجَرَّدَ سَيفَ مَدحيفَيَنبو عَن سِواكَ بِهِ لِسانيوَأَنظِمُ مَدحَ غَيرِكَ وَالقَوافي

ألا بلغ هديت سماة قومي

أَلا بَلَّغ هُديتَ سَماةَ قَوميبِحِلَّةِ بابِلٍ عِندَ الوُرودِأَلا لا تَشغَلوا قَلباً لِبُعدي

أمير المؤمنين أراك إما

أَميرَ المُؤمِنينَ أَراكَ إِمّاذَكَرتُكَ عِندِ ذي حَسبٍ صَغا ليوَإِن كَرَّرتُ ذِكرَكَ عِندَ نَغلٍ

أمن حجر فؤادك أم حديد

أَمِن حَجَرٍ فُؤادُكَ أَم حَديدُفَفيهِ عَلى الوَغى بَأسٌ شَديدُوَأَطوادٌ حُلومُكَ أَم جِباكٌ

قطعت من الهبات رجاء نفسي

قَطَعتُ مِنَ الهِباتِ رَجاءَ نَفسيوَقَلَّ إِلى العَنا دَلَجي وَسيريفَقُل لِمُكَلَّفي تَسآلَ قَومٍ

ولما مدت الأعداء باعا

وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعاوَراعَ النَفسَ كُرُّهُمُ سِراعابَرَزتُ وَقَد حَسَرتُ لَها القِناعا

تبلج بالشبيبة صبح شيبي

تَبَلّجَ بالشّبيبةِ صُبْحُ شَيْبيفأدْبَرَ لَيْلَها وولّىولمْ أسْتُرْ بُدورَ الصُّبْحِ جَهْلاً