ونصرانية بتنا جوارا

وَنَصرانِيَّةٍ بِتنا جِواراًلَها فَلَنا بِساحَتِها جُنوحُخَطَبنا عِندَها راحاً فَجاءَت

أشرت عليك فاستغششت نصحي

أَشَرتُ عَليكَ فَاِستَغشَشتَ نُصحيلِظَنِّكَ أَنَّ مَقصودي أَذاكاوَأَغراكَ الخِلافُ بِضِدِّ قَولي

أموت وأنت تعلم ما لقيت

أَموتُ وَأَنتَ تَعلَمُ ما لَقيتُأَيا مَن بِالنَعيمِ بِهِ شَقيتُوَلَولا أَنَّ في قَلبي أَماني

حديث الناس أكثره محال

حَديثُ الناسِ أَكثُرُهُ مُحالُوَلَكِن لِلعِدى فيهِ مَجالُوَأَعلَمُ أَنَّ بَعضَ الظَنِّ إِثمٌ

أذاب التبر في كأس اللجين

أَذابَ التِبرَ في كَأسِ اللُجَينِرَشاً بِالراحِ مَخضوبَ اليَدينِوَطافَ عَلى السَحابِ بِكَأسِ راحٍ

كذا فليصبر الرجل النجيب

كَذا فَليَصبِرِ الرَجُلُ النَجيبُإِذا نَزَلَت بِساحَتِهِ الخُطوبُيَسُرُّ النَفسَ ثُمَّ يُسِرُّ حُزناً

لدوا للموت وابنوا للخراب

لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِفَما فَوقَ التُرابِ إِلى التُرابِكَذَلِكَ قالَ خَيرُ الخَلقِ طُرّاً

نفوس الصيد أثمان المعالي

نُفوسُ الصيدِ أَثمانُ المَعاليإِذا هَزَّت مَعاطِفَها العَواليوَأَبدَت أَوجُهُ البيضِ اِبتِساماً

كتبت فما علمت أخط نقش

كَتَبتُ فَما عَلِمتُ أَخَطُّ نَقشٍيَلوحُ لِناظِري أَم حَظُّ نَفسيفَتَمَّ بِهِ عَليَّ سُرورِ يَومي