إذا غضب الأنام وأنت راض
إذا غضب الأنام وأنت راضٍعليّ فما أبالي مَن جفانيوكيف أَذُمُّ للأيّام فِعْلاً
بنور الدين روض كل محل
بنور الدّين رُوِّض كُلُّ مَحْلٍمن الدُّنيا وجُدِّد كلُّ بالِأقام على ثنيّة كلِّ خوفٍ
أيا خير الملوك أبا وجدا
أيا خيرَ الملوكِ أباً وجَدّاًوأَنقعهم حيّاً لغليلِ صادِعَلَوْا وغَلَوا وقال الناسُ فيهم
سقاني العسجدية ذو عذار
سَقاني العَسجَديَّة ذو عِذارٍينَمنِم عَنبَراً في صَحن عَسْجَدْوحَيّا باللآلئ في صِدافٍ
ونجل تدرك الأبصار منه
وَنَجْلٍ تدرك الأَبصارُ منهسنا قمرٍ بتاج المجد حالِحَبَتْه سُنّةُ الإِسلام طُهراً
أما لو كان لحظك نصل غمدي
أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْديلَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عنديولو كان ابتسامُك حدَّ عزمي
عطيته إذا أعطى سرور
عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌفإنْ سَلبَ الَّذِي أعْطَى أثَابَافأيُّ النِّعمَيَيْنِ أعُدُّ فَضْلاً
وقالوا قد عميت فقلت كلا
وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّافإنِّي اليومَ أبصرُ من بصيرِسوادُ العين زاد سوادَ قلبي
نصبت الفخ ثم قعدت عنه
نَصبتُ الفخّ ثمَّ قَعدتُ عنهبعيداً كيْ أَرى فيه فلاحاإذا قِرْدِي مقيمٌ عندَ رأسي
ألم ترني ندمت على ارتحالي
ألم تَرَني ندِمتُ على اِرتِحاليوغالَطتُ العداة بسوءِ حاليوما بلدٌ كدَانيةٍ ولكن