خفيت على العيون فلو تراني
خَفيتُ على العيون فلو ترانيوَعشِقُكَ في الحقيقة قد بَرانيأَعيّاناً أُشاهدُ أم مَناماً
كسا الحرمين لبسة عبد شمس
كَسا الحَرَمينِ لبسَةَ عَبد شَمسٍوَهاشمَ غُرَّتي نَسلِ الخَليلِوَلِلبَلَدِ الأَمينِ أَجدَّ أَمناً
ودمشق في دمشق رجال سلم
وَدَمشَقَ في دِمَشقَ رِجالُ سِلمٍلِحُورِ نِسائِهم مِنهُم نِساءُهِيَ الفِرْدَوْسُ أَصبَحَ وهوَ عافٍ
وما يوم الفرنجة منك فذ
وما يَومُ الفِرنْجَةِ مِنكَ فذٌّفَتَحصِرُ عَدَّهُ خُطَطُ الحِسابِأَجاشَ الأَربعاءُ لَهُمْ خَميساً
أيا سيفا أعز الدين منه
أَيَا سَيفاً أَعزَّ الدّينَ مِنهُ الغِرارُ العَضْبُ وَالنَّومُ الغرارُمَلَأتَ جَوانِحَ الأَقطارِ رَجفاً
وجئت بأحمد فملأت حمدا
وَجِئتَ بِأحمَدٍ فَمَلأتَ حَمداًمَوارِدَ كانَ مَعدنُها عَذاباتَهَلَّلَ وَجهُ مُلْكِكَ يَومَ أَهدَت
لقد أوطأت دين الله عزا
لَقَد أَوطَأتَ دينَ اللَّهِ عِزّاًأَديمُ الشِّعريَيْنِ له رغامُدَعاكَ وَقَد تَناوَشتِ الرّزايا
بجدك أصحب الجد الحزون
بِجدّكِ أَصحَب الجدّ الحزونوَأَطلَعَ فَجرَه الفَتحُ المُبينُوَفي كَنَفيكَ سولِمَتِ اللّيالي
أرحها فهي أزلام المعالي
أَرِحْها فهيَ أَزلامُ المَعاليلهنّ إلى الوغى تَوْقُ المَغَاليأَقالَ مَقيلَهنَّ بِكلِّ نَقعٍ
ترنح معطف الزوراء لما
تَرَنَّحَ معطف الزَّوراءِ لَمّادعاك لزَوْر سِنْجَار لمامُوَزَلزَلت الصّعيدَ وراءَ مصرٍ