تبدت لي وجنح الليل دامس نجيا
تبدَّت لي وَجنحُ الليل دامِسْ نَجيّافَغَادرَ حسنُها وَجْهَ الحنادسْ مُضِياًبِقَدٍّ قَدْ تكوَّنَ من قضيبٍ
أتوعدني الهوان فليت شعري
أَتوعدُني الهوانَ فليتَ شِعريأهذا القولُ جائزةٌ لشعريوهذا كانَ منكَ جزاءَ مَدْحي
يقولون الطبيب أبو علي
يَقولونَ الطّبيبُ أبو عَليٍّببَذْل الجود مبسوطُ اليَدَينفقلتُ علمتُ ذلكَ وهوَ سَمْح
رأيت الملح يصلح كل أدم
رَأيتُ الملحَ يُصلِحُ كُلَّ أدمٍصلاحَ النّفْسِ يبسُطُها المزاحُفَهَلْ منْ حيلةٍ في الملحِ يَبْدو
نهاية ما بنيت إلى انتقاض
نِهايةُ ما بَنَيْتَ إلى انتِقاضِوَشَيْبُكَ بالموّاعظِ أيَّ قاضيبناك الدَّهرُ أحسنَ ما بَناهُ
كتبت بها وقد نفذ الشراب
كَتَبْتُ بها وَقَدْ نَفَذَ الشّرابُوكأسي مِثْلَما لَمَعَ السّرابُوَعندي مَنْ كُلِفتُ بهِ غَراماً
أما وضياء وجهك ذي الجمال
أما وَضياءِ وَجْهِكَ ذي الجمالِوَقَدِّكَ في انعطاف واعتدالِوبالَخَفَرِ الذي قَد راق حُسْناً
جوابك يا شرمساحي صفع
جَوابُكَ يا شَرَمْساحيُّ صَفْعُوَدَفْعُكَ عَنْ طريقِ الضُّرِّ نَفْعُبدائهُ لا بَدائِعُ مِنْكَ دَلّتْ
نديمي عد بالمصباح عني
نَديمِيَ عَدِّ بالمِصباحِ عَنِّيولا تَحْفَلْ بهِ في ليلِ أُنسِفَلَستُ أَخافُ أنْ يدجو ظلامٌ
لقد منع الإمام الخمر فينا
لَقَدْ مَنَعَ الإمامُ الخمرَ فيناوَصَيّرَ حدَّها حدَّ اليمانيفما جَسَرتْ ملوكُ الجنّ خوفاً