كذا تفتض أبكار البلاد

كذا تَفْتَضُّ أبكارَ البلادِولا مَهْرٌ سوى البيض الحِدَادِهَدَيتَ العَسكَرَ الجرَّارَ ليْلاً

يريد سياسة من لا يسمى

يريدُ سياسةً من لا يُسَمَّىوطبعٌ فيهِ يأبَى أن يَسُوساسألتُ كُسىً فمنَّانِي بقَمْح

أقول له وقد حيا بكأس

أَقولُ لَهُ وَقَد حَيّا بِكَأسٍلَها مِن مِسكِ ريقَتِهِ خِتامُأَمِن خَدَّيكَ يعصرُ قالَ كَلّا

عسى ولدي الذي قد شد أزري

عَسى وَلَدي الَّذي قَد شَدَّ أَزريوَلَم تَكُ أَسهُمي ريشَت فَراشايَطوفُ غَداً بِكَأسٍ مِن مَعينِ

أأبن هائما في كل واد

أُأَبِّنُ هائِماً في كُلِّ وادقَتيلاً ما لَهُ في الدَهرِ وادِأَلاحَ بِهِ الرُعافُ وَكانَ فيهِ