إذا كان البياض لباس حزن
إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍبأندلُسٍ فذاكَ من الصَّوابِألم تَرَني لبستُ بياضَ شيبِي
كذا تفتض أبكار البلاد
كذا تَفْتَضُّ أبكارَ البلادِولا مَهْرٌ سوى البيض الحِدَادِهَدَيتَ العَسكَرَ الجرَّارَ ليْلاً
يريد سياسة من لا يسمى
يريدُ سياسةً من لا يُسَمَّىوطبعٌ فيهِ يأبَى أن يَسُوساسألتُ كُسىً فمنَّانِي بقَمْح
وهبت قواي للحدق الضعاف
وهبت قوايَ للحَدَق الضِّعافِوإن كانَت بسفكِ دَمي تُكَافيفكانت الضّعف قُوَّتها عَلينا
أقول له وقد حيا بكأس
أَقولُ لَهُ وَقَد حَيّا بِكَأسٍلَها مِن مِسكِ ريقَتِهِ خِتامُأَمِن خَدَّيكَ يعصرُ قالَ كَلّا
رحلت وها هنا مثوى الحبيب
رحَلْتُ وهَا هُنا مَثْوى الحبيبِفمن يَبْكِيكَ يا قبْرَ الغَريبِسأحمِلُ من تُرابكَ في رِحالِي
ألا يا أهل أندلس فطنتم
ألا يا أهلَ أندلسٍ فَطنتُمبِلُطفكم إلى شيءٍ عجيبِلبستم فِي مآتِمكُم بياضاً
عسى ولدي الذي قد شد أزري
عَسى وَلَدي الَّذي قَد شَدَّ أَزريوَلَم تَكُ أَسهُمي ريشَت فَراشايَطوفُ غَداً بِكَأسٍ مِن مَعينِ
لقد فخرت شعوب بأخذها ابني
لَقَد فَخَرَت شَعوبُ بِأَخذِها اِبنيوَقالَت في يَدي أَغلى أَخيذِإِذا بَزَغَت ذكاءُ فَزِد بُكاء
أأبن هائما في كل واد
أُأَبِّنُ هائِماً في كُلِّ وادقَتيلاً ما لَهُ في الدَهرِ وادِأَلاحَ بِهِ الرُعافُ وَكانَ فيهِ