إذا نظمت سموط الجمع قوما

إذَا نَظَمَتْ سُمُوطُ الْجَمْعِ قَوْماًهُمُ في النَّاسِ كَالدُّرِّ الْفَرِيدِيُفيضُونَ الْحَديثَ بِغَيْرِ وِزْرٍ

يجاهرني العدو بكل نكر

يُجاهِرُني الْعَدُوُّ بِكُلِّ نُكْرٍويَنْصُرُ مَنْ أصادِقُهُ الأَعادِيويُبْعِدُني الْقَريبُ بلا احْتِشامٍ

فؤادك يا بن ودي من حديد

فُؤادُكَ يا بْنَ وُدِّي مِنْ حَدِيدِوَصَدُّكَ قَدْ تَجاوَزَ كُلَّ صَدِّجَهامٌ سُحُبُ وَصْلِكَ لَيْسَ يُرْجَى

على عصر الشبيبة كل حين

عَلَى عَصْرِ الشَّبِيبةِ كُلَّ حِينِسَلاَمٌ ما تَقَهْقَهتِ الرُّعُودُويَسْقيهِ مِنَ السُّحُب السَّوارِي

سددت الأذن عن داعي التصابي

سَدَدْتُ الأُذْنُ عَنْ دَاعي التَّصابيوأُبْدِي رَغْبَةً لِنُجُودِ نَجْدٍوشَوْقاً لا نْتِشاقي مِنْهُ رِيحا

أجزتك أيها المولى بما في

أَجزْتُكَ أَيُّها الْمَوْلى بِما فِيرِواياتِي مِنَ الْكُتُبِ الصّحاحِبِمَسْمُوعِي ومَقْروئِي عَلَى مَنْ

كأن وجود هذا بعد هذا

كَأَنَّ وُجودَ هذا بَعْدَ هذابِرَبْعِ فِنائِنا دَخْلاً وخَرْجاكِتابُ مُطالِعٍ إن يَطُوِ دَرْجاً

لعمري أنت بعض الترهات

لَعَمْريَ أَنْتَ بَعْضُ التُّرَّهاتِإذا كَدَّرتَ صَفْوَكَ بالهَناتِتَجَرَّدْ عَنْ ثِيابِ اللّهْوِ واعْلَمْ

محمد أيها المسكين أقصر

مُحَمَّدُ أَيُّها الْمِسْكِينُ أقْصِرْفَقَد لَعِبَتْ بِكَ الدُّنْيا ضُرُوباوقَدْ بَاشَرْتَ أعْمالاً ثِقالاً

أود بأن أعيش لنشر علم

أَوَدُّ بأنْ أَعِيشَ لنَشْرِ عِلْمٍقَطَعْتُ به الشَّبِيبَةَ والْمَشِيباوصَنَّفْتُ الدَّفاتِر فيهِ حَتّى