أجزتك في فنون العلم طرا

أَجَزْتُكَ في فُنُونِ العِلْمِ طُرّاًفَأَنْتَ لِذَاكَ عِزَّ الدّينِ أَهْلُبِمَسْمُوعي ومَقْرُوئي ومِنْها

نظام يا ابن ودي أم لآلي

نِظَامٌ يا ابْنَ وُدّي أَمْ لآلِيمُنَظَّمَةٌ بأسْلاَكِ السَّؤالِتَقُولُ إذَا الأَسيرُ أَرادَ سَيْراً

إذا أثنى عليك فتى بما لا

إذَا أَثْنَى عَلَيْكَ فَتىً بِما لاتَكُونُ بِهِ حَقِيقاً في الْحَقِيقَهْفَعُقْبَى أَمْرِهِ ذَمٌّ فَظِيعٌ

أيا ملكا تفتن في العطايا

أَيَا مَلِكاً تَفَتَّنَ في الْعَطَايَافَسَارَتْ في الْوِهَادِ وَفي الْيَفاعِكَسَوْتَ ذَوي الْمَشِيبِ معْ كُهُول

أراني قد ضعفت فليت شعري

أُرانِي قَدْ ضَعُفْتُ فَلَيْتَ شِعْريمَتَى سَيْري إلى دَارِ الْقَرارِفَهَبْ لِي يا إلَهي طُولَ عُمْرٍ

ولست بممحض ودا لشخص

وَلَسْتُ بمُمْحِضٍ وُدّاً لِشَخْصٍفَوُدُّ النّاسِ كُلِّهِمْ غُرورُيُوَدِّدُ رَغْبَةً حِيناً وحِيناً

تراه عن وداد الخل حادا

تَراهُ عَنْ وِدادِ الخِلِّ حَادَاوَزَادَ عَلى تَبَاعُدِهِ بِعاداإذا أَبْدَيْتَ عُذْراً للمطايا

محمد قطع الآمال ممن

مُحَمدُ قَطِّعِ الآمالَ مِمّنْتُرَجِّيهِ وَثِقْ باللهِ وَحْدهوإنْ جاءَتْكَ شِدَّاتٌ ثِقالٌ

إلى الدرعية الغراء تسري

إلَى الدِّرْعِيَّةِ الْغَرَّاءِ تَسْريفَتُخْبِرُها بِمَا فَعْلَ الْجُنُودُوتَصَرُخُ في رُبا نَجْدٍ جِهاراً