سددت الأذن عن داعي التصابي

سَدَدْتُ الأُذْنَ عَنْ دَاعي التَّصابِيفَلاَ دَاعٍ لَدَيَّ ولا مُجِيبُوأنْفَقْتُ الشَّبِيبَةَ غَيْرَ وانٍ

إذا خان الأمير وكاتباه

إِذا خَانَ الأميرُ وكاتباهُوقاضِي الأَرْضِ داهَنَ في القَضاءِفَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلُ

أي من صار يرتكب المعاصي

أَي مَنْ صَارَ يَرْتَكِبُ المعَاصِيويَرْجُو أن يُجابَ لَهُ الدُّعاءُتَعَلَّقْ بالرَّجاءِ بِحُسْنِ ظَنٍّ

إذا نلت الكفاف بدون هم

إِذا نِلْتَ الكَفَافَ بِدُونِ هَمٍّعَلى عِزٍّ فَذَاكَ هُوَ الغَناءُوإنْ نِلْتَ الكَثِيرَ عَلَى خُضُوعٍ

حبيب

حبيبي جئتُ مِن بَعْدِ التَّنائيأتيتُ إليكَ يَسْبِقُني بُكائيأتيتُكَ والحياةُ تَرُومُ قَهْري

إليكَ أتيت (1)

إليكَ عَزَفْتُ عَن خَلَجاتِ نَفْسيوتُبْتُ إليكَ مِن طُغيانِ جِنسيولازَمْتُ الرَّجاءَ وبِتُّ أَخشى

وذي رفض ينازعني بجهل

وَذِي رَفْضٍ ينازِعُني بِجَهْلٍولا عِلْمٌ لَدَيْهِ وَلاَ حَياءُيَقُولُ أَلا تَسُبُّ أَبا فُلانٍ

دعي لومي على فرط الهواء

دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِوَداوي إِنْ قَدَرْت عَلَى الدواءِوكُوني عَنْ سُلُوِّي في سُلُوٍّ

مراكش (عندا علي)(1)

لِهذا اللَّيلِ شَمْسٌ مَشْرِقِيَّهْو(عند علي) طَلْعَتُها بَهِيَّةْإذا (مَرَّاكشُ) الحَمراءُ تاهَتْ

دمشق

شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُوهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُتَهَيَّبْتُ الوِصالَ وإنْ تَمادَى