لدينا بركة كالبدر حسنا
لدينا بركةٌ كالبدر حسناًوليس يصيبها كالبدرْ نقصُكأنَّ الريحَ تأتيها برياً
أبا موسى شهدت وكنت عدلا
أبَا مُوسَى شَهِدتَ وَكُنتَ عَدلاًمُزَكَّى حَيثُ تَشتَجِرُ الخُصُومُفَإنَّكَ أفحَلُ الشُّعَرَاءِ طَبعاً
أقول لمن يسائل عن محلي
أقُولُ لِمن يُسَائِلُ عَن مَحَلِّيتَقَدَّم وَامشِ مِن خَلفِ السَّوارِيوَمُرَّ فَحَيثُ مَا تَلقَى حِكَاكاً
وظبي من بني الكتاب يسبي
وَظَبْيٍ مِنْ بَني الْكُتَّابِ يَسْبيقُلُوبَ العاشِقينَ بِمُقْلَتَيْهِرَفَعْتُ الَيْهِ أَسْتَقْضي رِضاهُ
أذا برد تحدر من غمام
أَذا بَرَدٌ تَحَدَّرَ مِنْ غَمامٍعَلَيْنا أَمْ تَناثَرَتِ النجومُإِذا أَتَتِ السَّماءُ بِمِثْلِ هذا
ترفق بي ولا تستقص أمري
تَرَفَّقْ بي ولا تَسْتَقْص أَمْريفَلَمْ يَسْتَقْصِ واجِبَهُ كَريمُإِذا بَلَغَ الْكَريمُ إِلى مَداهُ
نزعت عن الهوى وعن المدامه
نَزَعْتُ عَنِ الْهَوىَ وَعَنِ المُدامَهْفَلا مَللاً ولا سآمَهْوَلكِنْ خانَ مَعْشُوقٌ وَأَضحى
ألا يا رب خصم قد تعالوا
أَلا يا رُبَّ خَصْمٍ قَدْ تَعالَواوَلَجُّوا في الدَّعاوَى والْخِصَامِقَطَعْتُ بِلا كَلاَمهُم جَميعاً
حياتك والمتاع بها قليل
حياتك والمتاع بها قليلتزول وكل قاطنها يزولوتختلط الخلائق في مقام
أمن طرب أأم تجد اكتمادا
أمن طرب أأم تجد اكتماداًأأم ذكرت خواطرك الخراداأأم بعث الهموم عليك خطب