دخلت مداخلا لا بد منها
دخلت مداخلا لا بدّ منهاأتسألني ولست ألام عنهاحقائق قد تلاها الدهر جهرا
خدمتك أيها المولى بصدق
خدمتك أيها المولى بصدقوحاشا أن أكون لكم خؤونفكان الصدق مجلبة لسجني
خذ الكاسات واشرب من مدامي
خذ الكاسات واشرب من مداميفدنّ العدل مفضوض الختاموكنت إلى رحيقه بانحباسي
أينفى الاعتصاب بنفي سبع
أينفى الاعتصاب بنفي سبعوإن هطلت لهم عيني بدمعايرضى الحر فيكم باضطهاد
فم الإحساس أصبح في افترار
فم الإحساس أصبح في افترارفما للمدلجين وللدراريوفي الديجور أومضت الثنايا
وكم بيضاء مسكي قناها
وكم بيضاءَ مسكيٍّ قناهامن الإغرِيضِ حسناءِ الجميعِهتكتُ حجابها عنها فأبدتْ
لدينا بركة كالبدر حسناً
لدينا بركةٌ كالبدر حسناًوليس يصيبها كالبدرْ نقصُكأنَّ الريحَ تأتيها برياً
أبا موسى شهدت وكنت عدلا
أبَا مُوسَى شَهِدتَ وَكُنتَ عَدلاًمُزَكَّى حَيثُ تَشتَجِرُ الخُصُومُفَإنَّكَ أفحَلُ الشُّعَرَاءِ طَبعاً
أقول لمن يسائل عن محلي
أقُولُ لِمن يُسَائِلُ عَن مَحَلِّيتَقَدَّم وَامشِ مِن خَلفِ السَّوارِيوَمُرَّ فَحَيثُ مَا تَلقَى حِكَاكاً
وكم بيضاء مسكي قناها
وكم بيضاءَ مسكيٍّ قناهامن الإغرِيضِ حسناءِ الجميعِهتكتُ حجابها عنها فأبدتْ