وجوه لا تزال تضيء حسنا ويقبح
وُجوهٌ لا تزالُ تضيءُ حسناًوَيقبحُ عندَ مُبصِرها الملامُوَيعترفُ الورى أَن ليسَ إلّا
بسعيك تبلغ الرتب العظام
بِسعيكَ تبلغُ الرتبُ العظامُوَتستعدي عَلى الدهر الكرامُوَمِن علياكَ تُقتبسُ المعالي
يا لها من حماقة واختلاق
يا لَها مِن حماقةٍ وَاِختلاقظَهَرت من تشدُّقِ الشدياقِظنّ شيطانُ طبعهِ شُهُبَ الآ
بني متى يتم لنا التلاقي
بُنيّ مَتى يتمُّ لنا التلاقيوَأُطفِئ بِالمواصلةِ اِشتياقيفَها هيَ قَد عَدتني عن حِماكم
حبوتك بالتليد وبالطريف
حَبوتكَ بِالتليدِ وبالطريفِمِن الآدابِ في ظرف ظريفِعُيونٌ بَل نواظرُ بَل أناسي
أبا العباس فيم بخلت عني
أَبا العبّاسِ فيمَ بخلتَ عنّيبِشمسِ علاكَ في يوم العبوسِوَمشرِقُها وَمغربها فُؤادي
خميس اليمن توج عام خمس
خميسُ اليمنِ توّج عام خمسوهنّأ تونسَ الخضرا بأنسِأَبانَ هلالهُ طلقَ المحيّا
أفاطم لو شهدت ببطن
أفاطمُ لَو شهدتِ ببطنِ خبتٍلَهانت عندكِ الأخبارُ خبراوَلو أشرفتِ في جنحٍ عليهِ
رنت بفواتر الأجفان سكرى
رَنَت بِفواترِ الأجفانِ سَكرىفَخِلنا نَجلها بالغضّ خزراوَما خِلنا الفتورَ له فتونٌ
وقى الله الجوانح حر نار
وَقَى اللّه الجوانحَ حرّ نارٍمِنَ اللّحظِ المؤيّد باِنكسارِأُصبتُ غداةَ راقَ الحسنُ طرفي