جموع الساحة إحفظها ثلاثا
جُمُوعُ السَّاحَةِ إحفَظهَا ثَلاَثاًفَهِى سَاحٌ وسَاحَاتٌ وسُوحُ
أخي العشرون من شعبان ولت
أَخي العِشرونَ مِن شَعبانَ وَلَّتوَها شَمسُ المَسَرَّةِ قَد تَجَلَّتوَجادَ لَنا الزَمانُ بِطيبِ يَومٍ
سلام لا تشابهه الدراري
سَلامٌ لا تُشابِهُهُ الدراريوَلا الرَوضُ المُطَرّزُ بِالبَهارِوَودّ لا نَفادَ لضهُ وَشَوقٌ
هنيئا بالبحيرة وهي بدء
هَنيئاً بِالبُحَيرَةِ وَهيَ بَدءٌلِكُلِّ مَقامِ عزّ فيهِ خيرَهوَكُلّ مُسافِرٍ لِطلابِ مَجدٍ
هو النبأ العظيم فمن يحامي
هوَ النَبأُ العَظيمُ فَمَن يُحاميوَقَد أَودى بَنو سامٍ وَحامٍتُصيبُ سِهامُهُ الصَدرَ المُعَلى
تهن به فطالعه سعيد
تَهَنَّ بِهِ فَطالِعُهُ سَعيدُوَها قَد جاءَكَ العِزّ الجَديدُضَمانٌ أَن أَراكَ عَلى مُرادي
لإبراهيم فضل الريح طابت
لإِبراهيمَ فضلُ الريحِ طابَتبِما حَمَلته مِن عرف ذكيِّبِها مريُ السحائبِ لاقحاتٍ
حبيبي إن حبك ملء قلبي
حَبيبي إنّ حبّك ملءُ قَلبيوَإِن لَم تحظَ مِن رؤياك عينُيقرّبُكَ الضميرُ إليّ حتّى
رفع المجد راية للتهاني
رَفعَ المجدُ رايةً للتّهانيفَاِعطفَن لِلسرور فضل العنانِوَأَجل في مسارحِ الأنسِ طلقاً
وجوه لا تزال تضيء حسنا
وُجوهٌ لا تزالُ تضيءُ حسناًوَليسَ لوصفِها حدٌّ يرامُقُصارى الناسِ فيها أَن يقولوا