لك الحمد المكرر والموالي
لَكَ الحَمدُ المُكَرَّرُ وَالمواليعَلى أَن كُنتَ لي بَرّا حَفيّامَنَنتَ بِذا بِلا طَلَبٍ وَحَسبي
أسحر قد سرى من جيد ريم
أَسِحرٌ قَد سَرى مِن جيدِ ريمِأَمِ العَرفُ الأَريجُ مِنَ النَسيمِأَم الشِعرُ الَّذي قَد رَقَّ مَعنىً
هو النبأ العظيم وليس يجدي
هُوَ النَبأ العَظيمُ وَلَيسَ يُجديسِوى زاد أَعِدّ لِدارِ خُلدِوَما هَذي الحَياةُ سِوى مَتاع
أحب إلي من عتب الزمان
أَحَبَّ إِليَّ مِن عَتبِ الزَمانِسَماعُ العودِ وَالنَغَمِ الحِسانِوَجَنّاتٌ مِن أَعنابٍ وَزَرعٍ
دعاني ناظري للحتف حتما
دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماًوَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَهكَلِفتُ بِظَبيَة لَو قابَلوها
أشاقك بارق في الجنح ساري
أَشاقَكَ بارِقٌ في الجُنحِ ساريفَبَتَّ وَدَمعُ جَفنِكَ في اِنحِدارِوَشِمتَ التونسيَّ فَصِرتَ ناسٍ
أحن لكم على شط المزار
أحنِ لَكُم عَلى شَطِّ المَزارِوَأَجعَلُ ذِكرَكُم نَقلَ العُقارِوَأَهواكُم وَإِن زَعَموا بِأَنّي
لخير الدين والدنيا الهناء
لِخَيرِ الدينَ وَالدُنيا الهَناءُيُصاحِبُهُ وَدامَ لَهُ البَقاءُبدَستٍ لِلوَزارَةِ قَد تَلَقّى
بيمنك تمم القصر السعيد
بِيُمنكَ تُمِّمَ القَصرُ السَعيدُوَجاءَ كَما تَشاءُ وَما تُريدُيَتيهُ عَلى القُصور بِحُسنِ فالٍ
نظامك أيها العلم السنوسي
نِظامُكَ أَيُّها العَلَمُ السُنوسيبِفَضلِ الآلِ تاجٌ لِلرؤُوسِيَفوقُ وَحَقِّكُم عِقدَ اللآلي