كأن الورد في ورق وزهر
كَأنّ الوردَ في ورقٍ وزهرٍخدودُ معذّر عضّت بثغرِأَوِ الصهباءُ قبّلها فآلَت
كأن الورد محفوفا بزهر
كأنّ الوردَ مَحفوفاً بزهرِوَأوراقٍ منَ النارنجِ خضرِخُدودٌ في لثامٍ سندسيٍّ
ألا هذا الذي منه تحيد
أَلا هَذا الّذي منهُ تحيدُوَأنتَ لِمثله رهنٌ وحيدُفَقِف واِنظر بهِ نظرَ اِعتِبار
إلهي إن قصدي من قصيدي
إِلَهي إنّ قَصدي مِن قَصيديرضاكَ وَما عليه من مزيدِمَتى يُنشَد أقُل وَمَتى يؤرّخ
مقام فضله كالشمس بادي
مُقامٌ فضلهُ كالشمسِ باديلِمُحرزِ خصل سلطنةِ البلادِتَعرّض فيهِ للنفَحاتِ وَاِسأل
يعللني بذكراه عذولي
يُعلّلني بِذكراهُ عَذوليوَيَحمِلُني عَلى وجدٍ جديدِفَنارُ الودِّ منّي كلّ حينٍ
أتذكر إذ مسحت بفيك عيني
أَتَذكرُ إِذ مَسحتَ بفيكَ عينيوَقَد حلّ البكاءُ بها عقودهذَكرتَ بأنّ ريقكَ ماءُ وردٍ
لصادق رعيه القصر السعيد
لِصادقِ رَعيهِ القصرُ السعيدُحِمىً لشبابِ دَولته مُعيدُتجدّدُ فيهِ للعلياءِ مغنى
أبا العباس تهجرني لذنب
أبا العبّاس تهجرني لذنبٍفإن يك هو حبّك لا أتوبُوَصَبري عنك أنّك في فؤادي
يرى بالكس للناس اعتناء
يُرى بالكسِّ للناسِ اِعتناءوَمِنهُ مُضاعفا جاءَ العَناءتُغالُ بِه العقولُ ولا حياة