قد قال سنورنا وأعهده

قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُقَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنالَو أَصبَحَت عِندَنا جَنازَتُها

جئتك من بلدة مباركة

جِئتُكَ مِن بَلدَةٍ مُبارَكَةٍأَقطَعُها بِالذَميلِ وَالعَنَقِأَمُتُّ بِالوُدِّ وَالقَرابَةِ وَالنُ

هبت رياح من جانب السند

هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِفَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِديجاءَت بِرَيّا الحَبيبِ تَحمِلُها

طرقته أسماء أم حلما

طَرَقَتهُ أَسماءُ أَم حَلَماأَم لَم تَكُن مِن رِحالِنا أَمَماطافَت بِأَفراسِنا وَأَرحُلِنا

أقفرت الرقتان فالقلس

أَقفَرَتِ الرَقَّتانِ فَالقَلَسُفَهوَ كَأَن لَم يَكُن بِهِ أَنَسُفَالدَيرُ أَقوى إِلى البَليخِ كَما

بان الخليط الذي به نثق

بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُوَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُمِن دونِ صَفراءَ في مَفاصِلِها

هل بادكار الحبيب من حرج

هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِأَم هَل لِهَمِّ الفُؤادِ مِن فَرَجِأَم كَيفَ أَنسى مَسيرَنا حُرُماً