يا سند الظاعنين من أحد

يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِحُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِما إِن بِمَثواكَ غَيرُ راكِدَةٍ

شأتك عين دموعها غسق

شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُفي إِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُلَيسَ عَلَيهِم دِياتُ مَن قَتَلوا

هل تعرف الربع مقفرا خلقا

هَل تَعرِفُ الرَبعَ مُقفِراً خَلَقاأَضحى كَبُردِ اليَمانِ قَد سَحَقاكَأَنَّما البَدرُ لاحَ صورَتُهُ

لم يصح هذا الفؤاد من طربه

لَم يَصحُ هَذا الفُؤادُ مِن طَرَبِهوَمَيلِهِ في الهَوى وَفي لَعِبِهأَهلاً وَسَهلاً بِمَن أَتاكَ مِنَ ال

ما هاج من منزل بذي علم

ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِبَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِفَبِئرُ قَوٍّ عَفَت مَعارِفَ مَب

عاد له من كثيرة الطرب

عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُفَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُكوفِيَّةٌ نازِحٌ مَحَلَّتُها