إن يك ذا الدهر قد أضر بنا
إِن يَكُ ذا الدَهرُ قَد أَضَرَّ بِنامِن غَيرِ ذَحلٍ فَرُبَّما نَفَعاأَبكي عَلى ذَلِكَ الزَمانِ وَلا
كأنما سيف قاسم أجل
كَأنَّما سَيفُ قاسِم أَجَلٌفي شَفرَتَيهِ القَضَاءُ وَالقَدَرُسَيفٌ عَلَيهِ النُفُوسُ وارِدَةٌ
صدت فأمسى لقاؤها حلما
صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُماوَاِستَبدَلَ الطَرفُ بِالدُموعِ دَماوَسَلَّطَت حُبّها عَلى كَبِدي
العلم والحلم حلتان هما
العِلمُ والحِلمُ حُلَّتَانِ هُمَاللخَلقِ زَينٌ إذا هُمَا اجتَمَعاصِنوان لا يستقيمُ حُسنُهما
إني إذا ما الخليل أحدث لي
إِنّي إِذا ما الخَليلُ أَحدَثَ ليصرماً وَمَلَّ الصَّفاءَ أَو قَطَعالا أَحتَسِي ماءَهُ عَلى رَنَقٍ
إني أمرؤ لم أزل وذاك من الله
إني أمرؤ لم أزل وذاك من الله أديبا أعلم الأدباأقيم بالدار ما اطمأنت بي الدا
لما أتاه الذي أصبت به
لما أتاه الذي أصبت بهوأنشدوه إياه في شعريجاد بضعفي ما حل من غرمي
قد بات همي قرنا أكابده
قد بات همي قرناً أكابدهكأنما مضجعي على حجرمن رهبة أن يرى هلال غد
أطلب ما يطلب الكريم من الرزق
أطْلُبُ ما يَطْلُبُ الكريمُ من الرِزق لنفسي وأُجْملُ الطلباإني رأيت الفتى الكريمَ إذا
الحمد لله ليس لي فرس
الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي فَرَسُوَلا عَلى بابِ مَنزِلي حَرَسُوَلا غُلامٌ إِذا هَتَفتُ بِهِ