دل على المجد من إليه سعى
دَلَّ عَلى المَجدِ مَن إِلَيهِ سَعىكَيلا يَدَع في فَضيلَةٍ طَمَعاقَد عَجَزَ الوَهمُ في طَريقِكَ أَن
لا والذي تسجد الجباه له
لا وَالَّذي تَسجُدُ الجِباهُ لَهُمالي بِما دونَ ثَوبِها خَبَرُوَلا بِفيها وَلا هَمَمتُ بِهِ
إن كان قد زاد في رقاعته
إن كان قد زاد في رقاعتِهوقال إني جليسُ مولانافالشمسُ والشمسُ ما علمتَ بها
لم يبق شيء يسامه أحد
لَم يَبقَ شَيءٌ يُسامُهُ أَحَدُإِلا وَقَد ساماهُ أَخوَتُنافَوَجَدونا نَحمي الذِّمارَ وَنَأ
يقوت شبلين عند مطرقة
يَقوتُ شِبلَينِ عِندَ مُطرِقَةٍقَد ناهَزا لِلفِطامِ أَو فُطِمالَم يَأتِ يَومٌ إِلّا وَعِندَهُما
هل كنت في منظر ومستمع
هَل كُنتَ في مَنظَرٍ وَمُستَمِعٍعِن نَصرِ بَهراء غَير ذي فَرَسِتَسعى إَلى فَتيةِ الأَراقِمِ وَاِس
ليتك أدبتني بواحدة
لَيتَكَ أَدَّبتَني بِواحِدَةٍتَجعَلُها مِنكَ آخِرَ الأَبَدِتَحلِف أَلّا تَبَرَّني أَبَداً
هاشم بحر إذا سما وطما
هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَماأَخمَدَ حَرَّ الحَريقِ وَاِضطَرَماوَاِعلَم وَخَيرُ المَقالِ أَصدَقُهُ
هاشم شمس بالسعد مطلعها
هاشِمُ شَمسٌ بِالسَعدِ مَطلَعُهاإِذا بَدَت أَخفَتِ النُجومَ مَعااِختارَ مِنها رَبّي النَبِيَّ فَمَن
هل تسمع الأزد ما يقال لها
هَل تَسمَعُ الأَزدُ ما يَقالُ لَهافي ساحَةِ الدَّارِ أَم بِها صَمَمُاختَتَنَ القَومُ بَعدَما هَرِموا