زار وجنح الظلام منسدل

زَارَ وَجُنْحُ الظَّلَامِ مُنْسَدِلٌفَانْشَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى عَنِ الفَجْرِوَبِتُّ مِنْ صُدْغِهِ وَمَبْسَمِهِ

يا جامع المال وهو يمنعه

يَا جَامِعَ المَالِ وَهْوَ يَمْنَعُهُعَنْ راغبٍ في نَوَالِهِ طَامِعْأَصْبَحْتَ في البُخْلِ إذْ عُرِفْتَ بِهِ

للمنطقيين أشتكي أبدا

لِلْمَنْطِقيِّينَ أَشْتَكِي أَبداًعَيْنَ رَقيبي فَلَيْتَهُ هَجَعَاحَاذَرَهَا مَنْ أُحِبُّهُ فَأَبَى

يا قلب كم ذا الخفوق والقلق

يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُهَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوانِلْتَ أَمانِيكَ والأَمانَ بِهِمْ

لم يبق في قلب عاشق رمقا

لَمْ يُبْقِ في قَلْبِ عَاشِقٍ رَمَقاًلَمَّا بَدَا وَالعُيُونُ تَرْمقُهُوَكَانَ عَزْمِي عَنِ السُّلوِّ إذَا

وشادن يسلب العقول ولا

وَشادنٍ يَسْلُب العُقُولَ وَلايُمْهِلُهَا في الهَوَى فَيُهْمِلُهَاتَغْزِلُ ألحاظُه وَكَمْ فَتكَتْ

سرى لأرض الكرى فما وصلا

سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلاوَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلامُسْتَغْرِقُ الحالِ بالصَّبابةِ لَوْ

حتام حظي لديك حرمان

حَتّامَ حَظّي لَديْكَ حِرْمانُوَكَمْ كَذا جَفْوَةٌ وَهِجْرانُأَين ليالٍ مَضتْ وَنحْنُ بِها

حتام يلحى عليك من خلت ال

حَتّامَ يَلْحَى عَلَيْكَ مَنْ خَلتِ الأَحْشاءُ مِنْهُ مِنْ لاعِجِ الحُزْنِهَبْه أَطال الملامَ فِيكَ فهلْ

نعم هي الدار من يناديها

نَعَم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَاوَقَدْ حَمَتْ عِنْدَ حَيّ نادِيهاأُجِلِّها في الهَوَى وأُكْرِمُهَا