بدر عن الوصل في الهوى عدلا
بَدْرٌ عَنِ الوَصْلِ فِي الهَوَى عَدَلامَا لِيَ عَنْهُ إِنْ جَارَ أَوْ عَدَلا مَذْهَبْمُتَرَّكُ اللَّحْظِ لَفْظُهُ خَنَثُ
وجلنار بنوره يزهر
وجلنارٍ بنوره يزهرأوراقه قتنةً لمن أبصرقد شبه الورد في تضاعفه
كأن نور الكتان حين بدا
كأنّ نَورَ الكتّانِ حين بداوقد جلا حُسنُهُ صدا الأَنفُساكفُّ فيروزَجٍ معاصمُها
وقهوة لا يجيدها مبصر
وقهوةٍ لا يجيدها مبصرراقت ورقَت في أعيُن النُظَرإذا رنت فالسرور مبتسمٌ
وصارم في يديك منصلت
وصارم في يديك منصلتإن كان للسيف في الوغى روحيجتاب مما لبست ضافية
جهبذ قول وفارس ندس
جهبذ قول وفارس ندسيمضي على القصد كلّ مركوبتُرهِبُ في كفّه يراعته
أومى إلى خده بسوسنة
أَومَى إِلى خَدِّهِ بِسوسَنَةٍصَفراءَ صِيغَت مِن وَجنَتَي عَبدِهلَم تَرَ عَيني مِن قَبلِهِ غُصُناً
قالوا وقد طال بي مدى خطئي
قالوا وَقَد طالَ بي مَدى خطئِيوَلَم أَزَل في تَجَرُّمي ساهِيأَعدَدتَ شَيئاً تَرجو النَّجاةَ بِهِ
لم تر عيني ولا وضعت أذني
لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِيسُلافَةً أسكَرَت وَمَا عُصِرَت
وليلة عنبرية الأفق
ولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِرَوَيتُ فيها السُّرورَ من طُرُقِوكنتُ حَرّانَ فاقتدحتُ بها