ورب شخصين قط ما اجتمعا
وَرُبَّ شَخصينِ قَطُّ ما اجتَمعاإلا علَى هَرْتِ غَائِبٍ فَهُمامَا مَرَّ يَومٌ إلا وَعِندَهُما
قد كتبوا عنك ما تصنفه
قَد كَتبُوا عِنكَ ما تُصنِّفُهُقَالَ الأَديبُ المُحرِّرُ الفَهِمُوَصَحَّفوا قالَ قَادَ سَيِّدُنا
كان متاعي إذا استعنت به
كانَ مَتَاعِي إذا استَعَنْتُ بهِفي حَاجَةٍ أَعجَزَتْ ذَوِي الهِمَمِقَامَ بِأَمْرِي وَقَد قَعَدْتُ بهِ
يا ساعة البين قد نسيت بما
يَا سَاعَةَ البَيْنِ قد نَسِيتُ بِماكابَدْتُهُ منكَ لَذَّةَ الزَّمَنِقَدْ ظَعَنَ الرَّكْبُ بِالجَمالِ وَبِال
أضحى له في اكتئابه سبب
أَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُبِمَبْسَمٍ في رُضَابِهِ شَنَبُقَلْبٌ كَما يُفْهَمُ السُّلوُّ جَرَى
فما أنا في الحضور منتهز
فَمَا أَنا في الحُضُورِ مُنْتَهِزٌأُمْنِيَّةُ النَّفْسِ غَيْبةُ الرُّقَباوَمِنْ عَجيبٍ أَنْ أَسْتَزِيدَكَ مِنْ
كيف خلاصي من الذي أجد
كَيْفَ خَلاصِي مِنَ الَّذي أَجِدُقَدْ أَعْوزَ الصَّبْرُ عَنْهُ والجَلَدُما قُلْتُ يَوْماً قَدْ انْقَضَى عَدَدٌ
فضحت جيد الغزال بالجيد
فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بالجَيَدِوَفُقْتَهُ بِالدَّلالِ وَالغَيَدِوَكُنْتَ أَوْلَى مِنَ الغُصُونِ بِما
يا خاله خضرة بعارضه
يَا خَالَهُ خُضْرَةً بِعارِضِهحَرَسْتها عَنْ مُتيَّمٍ مُغْرَىكُفَّ عَنِ العاشِقينَ مُقْتَصِراً
فرق بيني وبين مصطبري
فَرَّقَ بَيْني وَبَيْنَ مُصْطَبَرِيبِالجَمْعِ بَيْنَ الجُفُونِ والسَّهرِأَسْمَرَ قَدْ باتَ في مَحَبَّتِهِ