يا أيها السيد الذي شهدت

يا أَيُّها السَّيِّدُ الذي شَهِدَتْألْفاظُهُ لِي بأنَّهُ فاضِلْحاشاكَ مِنْ أنْ أَجُوعَ فِي بَلَدٍ

قل لعلي الذي صداقته

قُلْ لِعَلِيٍّ الَّذي صَدَاقَتُهُعَلَى حُقُوقِ الإِخْوَانِ مؤْتَمَنَهْأَخُوكَ قَدْ عُوِّدَتْ طَبِيعَتُهُ

جاء عذار الذي أهيم به

جَاءَ عِذارُ الذي أَهِيمُ بهِفَجدَّدَ الوَجْدَ أيَّ تَجدِيدِوَظَنَّهُ آخِرَ الغَرامِ بهِ

لله من أملحين مذ وصلا

لِلّهِ مِن أَمْلَحينِ مُذْ وَصَلاوَصَلْتُ حَبلي بِحْبلِ أغْراضِيفَلَوْ نُمِى لِلجَزَّارِ أَمْرُهُما

وسائل عن قصيدة عبقت

وَسَائلٍ عَن قَصِيدةٍ عَبَقَتْبِالعَلَمِ الفَرْدِ رَوضَةً أُنُفَاوَصَفْتُ فيها عُلُوَّ هِمَّتهِ

ولا تقل كم كذا تواصلني

ولا تَقُلْ كَمْ كَذا تَواصِلُنيعلى ممرِّ الأَيَّامِ أَوراقُفَإنّني شاعِرٌ وَذُو طَمَعٍ

قرنت بالجمعة افتقادك لي

قَرَنْتُ بالجُمعةِ افتِقادَكَ ليأَخْذاً بِحقِّ الحُنُوِّ والشَّفَقَهفَلا عَدَمْناكَ واجِداً أَبَداً