يا أيها السيد الذي شهدت
يا أَيُّها السَّيِّدُ الذي شَهِدَتْألْفاظُهُ لِي بأنَّهُ فاضِلْحاشاكَ مِنْ أنْ أَجُوعَ فِي بَلَدٍ
قل لعلي الذي صداقته
قُلْ لِعَلِيٍّ الَّذي صَدَاقَتُهُعَلَى حُقُوقِ الإِخْوَانِ مؤْتَمَنَهْأَخُوكَ قَدْ عُوِّدَتْ طَبِيعَتُهُ
طراز ذاك العذار من رقمه
طراز ذاك العذار من رقمهودر دمعي بفيه من نظمهوخاله فوق كنز مبسمه
اذكرني البرق في تبسمه
اذكرني البرق في تبسمهوالدر بالثغر في تنظمهساق اذا طاف في مخيمه
جاء عذار الذي أهيم به
جَاءَ عِذارُ الذي أَهِيمُ بهِفَجدَّدَ الوَجْدَ أيَّ تَجدِيدِوَظَنَّهُ آخِرَ الغَرامِ بهِ
من لم يعاين من باطني سمة
من لم يعاين من باطني سمةًولم يشاهد من ظاهري سمنالم ألق لي في ضميره مقةً
لله من أملحين مذ وصلا
لِلّهِ مِن أَمْلَحينِ مُذْ وَصَلاوَصَلْتُ حَبلي بِحْبلِ أغْراضِيفَلَوْ نُمِى لِلجَزَّارِ أَمْرُهُما
وسائل عن قصيدة عبقت
وَسَائلٍ عَن قَصِيدةٍ عَبَقَتْبِالعَلَمِ الفَرْدِ رَوضَةً أُنُفَاوَصَفْتُ فيها عُلُوَّ هِمَّتهِ
ولا تقل كم كذا تواصلني
ولا تَقُلْ كَمْ كَذا تَواصِلُنيعلى ممرِّ الأَيَّامِ أَوراقُفَإنّني شاعِرٌ وَذُو طَمَعٍ
قرنت بالجمعة افتقادك لي
قَرَنْتُ بالجُمعةِ افتِقادَكَ ليأَخْذاً بِحقِّ الحُنُوِّ والشَّفَقَهفَلا عَدَمْناكَ واجِداً أَبَداً